
ترحيب بالزائر الكريم
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )( آل عمران 102) ، وقال أيضا ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( النساء 1 ) ، كما قال الحق تبارك وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )( الأحزاب 71 - 70 ) ، ثم الصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبد الله عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون ، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أ

أحب الكتابة و استمتع بها , و من لا يحبها أو يستمتع بها إلا قاصر الهمة , في قلمي أجد نفسي تحت دموعه السيالة , فهي دموع تحت الطلب تأتي متى ما رغبت فيها , دموع حزن ، ودموع فرح ، دموع نصح ، ودموع إرشاد ، ودموع محبة ، ودموع سلام ، ودموع هم وحرقة , و دموع في دموع 00000
إنه الحبيب اللطيف , إنه خفيف الظل ، خفيف الحمل ، لطيف المظهر ، ولطيف الجوهر , أرضه خصبة ، ونتاجه غني ، ( حسب توجه حامله وكاتبه ) , سليم المنطق ، عذب الكلام , إنه الغالي الذي لا يغالي 0
بدأنا معه المشوار ونحن أبناء السادسة ، فعشنا معه تلك الفترة
ريموت كنترول - التحكم عن بعد
هو جهاز التحكم عن بعد ، لا يخلو منه منزل ، مفيد ، نافع ، مريح ، ولكنني لا أقصد ذلك الريموت الخفيف المحمل ، اللطيف المظهر الخاص بالأجهزة ، إنني أقصد ريموتا من نوع آخر 0
لقد خلقنا الله فوهبنا العقل المفكر ، وأمرنا بالتفكر ، وحثنا على طلب العلم ، وأمرنا بالتعلم ، قال تعالى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) ، فالله يأمرنا بالتفكر وهذا إعمال للعقل والفكر 0
الناس في استخدامهم لعقولهم وأفكار
أيها الأب
يا أيها الأب اتق الله ولا تظلم ابنتك في معيشتها ، فلا تكن تاجراً ترخص بضاعتها ، ولا تكن ممن يتباهى بارتفاع مهرها ، فإنك على خطأ ، ولا تكن ممن ينظر إلى من يدفع أكثر لكي تزوجها له ، ولا تكن ممن يقف يوم القيامة وقد أمسكت به ابنته تحاسبه والمحاسب هو الله 0
يا أيها الأب المسكين إن ابنتك ليست قطعة أثاث ، وليست سيارة ، وليست بيت ، إنها لحم ودم وروح وعواطف ، إنها المخلوقة من ضلع أعوج ، إنها ممن قيل فيها رفقا بالقوارير ، إنها النصف الثاني في المجتمع ، إنها ناقصة العقل والدين ، فأحسن إليها ، وابحث لها عن زوج يسترها ، ويعزها ، ويعلمها ، ولا تبحث لها عن زوج يدفع أكبر قدر ممكن من المال ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )رواه الترمذي ، أيها الأب إن المقياس الشرعي في الزواج هو الزوج الصالح ، الذي إذا رأى منها خيرا أحسن إليها ، وإذا رأى منها غير ذلك لم يظلمها ،
الزوج الذي إن أخطأت عدلّها ، وقوّمها ، و فق الضوابط الشرعية0
يا أيها الأب الذي لا يدري على ماذا يبعث يوم القيامة ، لا تتباهى بكثرة المهر الذي سوف تأخذه على بنتك ، واعلم هداك الله أن أفضل النساء أقلهن مئونة ومهرا 0
أيها الأب إن الذهب والفضة والمهر الذي تثقل به كاهل الزوج سيكون له مردود سيئ على بنتك ، وعلى معيشتها ، ورفاهيتها ، أما أنت فذلك الأب الشجع الذي لا يخاف الله في ابنته 0
أيها الأب : اعلم هداك الله إن أحد الصحابة تزوج امرأته وأصدقها القرآن ، والصحابي الآخر أصدق زوجته خاتما من حديد 00الخ 0
أيها الأب لا تكن ألعوبة بيد النساء وعلى رأسهن زوجتك التي لا تخاف الله وتنظر إلى خطيب ابنتها نظر عداء ، وانتقام ، ولؤم ، فإحداهن تطلب من الذهب ما لا يطاق ، ومن أين لهذا المسكين أن يؤمن قيمة هذه الطلبات التعجيزية من لدن حرم صهره المصون ، إضافة إلى غرفة النوم وتجهيز المطبخ 0000الخ 0
يا أيها الولي لا تنظر إلى مال الخاطب ، ولكن أنظر إلى دينه وخلقه إن ماله لا ينفع ابنتك ب
لقد سبق لي أن نشرت مقالا بعنوان ( موجه لم يبلغ الحلم بعد ) ، وتكلمت فيه عن اختيار الموجه قليل الخبرة ، بل معدوم الخبرة ، وما يحصل منه من أخطاء وتجاوزات ، ودخوله على من هو أعلى منه خبرة ومستوى وعلما 0
لعلي في مقالي هذا أقف مع الموجه ذو الخبرة الزمنية القليلة في العمل التعليمي ، ثم تم اختياره موجهاً يقيم الآخرين 0
هو موجه قد تنطبق عليه بعض أو أغلب شروط الاختيار ، هذا إن وجدت شروط للاختيار 0
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هي صفات الموجه الناجح ؟
صفات الموجه الناجح
هي في الحقيقة صفات كثيرة وعديدة ولعلي أذكر طرفا منها :
الأول : صفات جبلية وطبيعية 0
هي الصفات التي توجد معه منذ أن خلقه الله كالهدوء ، والاتزان ، والتروي ، وحسن الألفاظ ، والخلق الرفيع ، والأدب ، وعدم العجلة ، والأسلوب المؤدب في النقاش ، والقدرة على الحوار والإقناع ، وتوصيل المعلومة والملحوظة بأقصر الطرق وأيسرها للطرف الآخر , ليستفيد منه الآخر دون أن ينفر منه 0000الخ 0
الثاني : العلم والخبرة 0
أرى أن الموجه قليل الخبرة لا يصح ولا يليق اختياره ليكون موجها ففاقد الشيء لا يعطيه ، فكيف يفيد من هو أعلى منه خبرة وعلما ودراية ، فلا بد أن يدرب ثم يكلف بالتوجيه 0
الثالث : العمر الزمني 0
السن والعمر له أهميته وقد أولاه الشرع جانب كبير من الأه
لقد انتشرت المخدرات بين الشباب ، كانتشار النار في الهشيم ، وهذا مما يندى له الجبين ، والدولة مشكورة تحارب هذا الداء العضال ، ولكن مع الأسف الشديد ومع هذه الحرب الشرسة عليه إلا أنه يزيد ولا ينقص ، فالأمر يحتاج إلى تكثيف الجهود وتنويع أساليب العلاج والمحاربة لهذا الشر المستطير 0
بعد هذه المقدمة أود أن أدخل فيما أريد أن أصدع به ، وأتكلم عنه ، وهو قيام الجهات الأمنية بجميع فروعها وقطاعاتها ، بعمل فحص مباغت ومباشر للأفراد والضباط التابعين لهذه الجهات عن مدى تعاطيهم للمخدرات من عدمه ، فإن ثبت تعاطيه طوي قيده مباشرة ، وقد تلحق بها عقوبات أخرى ، وهذه العقوبة لا شك أنها نفعت وآتت أكلها ، وقللت من التعاطي في القطاع الأمني ، لكنها لم تقضي على الظاهرة 0
كما أن الفصل من العمل ومنعه من جميع حقوقه المالية أثر سلبا على المتعاطين ، وهنا مكمن الخطر الذي أود مناقشته 0
أولا : من يفصل من عمله يتعرض للفقر والفاقة والحاجة ، لأنه الآن هو بلا عمل ، وخلفه أسرة لا ذنب لها ، بلا معين ، ولا معيل ، مما قد يؤدي بالأسرة أو بعض أفرادها إلى الانحراف ، كالسرقة أو النصب والاحتيال أو المتاجرة بالمخدرات ونحو ذلك من الانحرافات ، ولذلك لجلب المال بأي وسيلة 0
وإنني أقدم بعض المقترحات وهي :
أولا : الاستمرار بالفحوصات المبا
كثيرا ما نبكي بلا اقتناع ، إما تأثرا بموقف عرضي لحظي ، أو أن يكون بكائنا عرف تعارفنا عليه ، أقصد أنه من العرف أن نبكي حتى لو لم نكن مقتنعين ، المهم نبكي ، ولكن أحيانا نبكي رغما عنّا ، وإن كنّا لا نود أن نبكي ، ولكن الموقف يجبرنا على ذلك ، فينفجر أحدنا باكيا بشكل غير طبيعي ، قد يصاحبه بعض العبارات اللاّ مسئولة والله المستعان 0
يموت القريب وقد لا نبكي لحظة سماعنا للخبر ، ولكن مع
ثلاثة من البشر ، لا نقبل منهم الخطأ ، ولا نجد لهم مبررا إذا أخطئوا ، فمثلهم لا يليق بهم الخطأ ، وإن كان من طبيعة البشر أن يخطئوا 0
الثلاثة الذين أشير إليهم ، وأقصدهم هم : ( متدين ، طبيب ، عاقل ) ، والخطأ هو التدخين 0
الأول : المتدين والملتزم بشرع الله لا يليق به أن يدخن ، ولن نثق به ، ولا بدينه ، كيف لا ونحن نرى فيه القدوة الحسالمزيد
الغرور
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بعد
داء عضال , و هي في العقل نقص في الذات , بل نقص في الإيمان , النقص مرض خطير من ابتلى فيه فعليه السلام , فإنه سوف يصبح شكاكا ، مؤول ، مفسر لكل كلمة ، وكل نغمه ، مفسر لكل نظرة ، وفق ما يشتهي ، من ابتلى بهذا المرض لابد أن يعالج , لابد أن يعرض نفسه على طبيب مختص في الطب النفسي ، و قبل ذلك لابد
المتكبــــر
مصيبة المصائب ، ومرض من الأمراض الفتاكة بالمجتمع التي تهلك حاملها ، فهي أشد خطرا من السرطان ، وصفة المتكبر أنه كالذر تحت أقدام الناس يوم القيامة ، لأنه ينازع الله في ملكه حيث يقول الحق تبارك وتعالى في الحديث القدسي الذي رواه احمد وصححه الألباني ( الكبرياء ردائي والعزة إزاري فمن نازعني واحدا منها القيه في النار ) وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( العز إزاري والكبرياء رداءي فمن نازعني بشيء منهما عذبته ) روه مسلم 0
فحال المتكبر انه بالقدم موطوء ، وبالنار ملقى والعياذ بالله ، ثم من
إنها لا تدوم
مغرور بشبابه ، وطاغٍ بماله ، ومتكبر بأناقته ، ومتعجرف بجماله ، منخدعاً يحسبها تدوم ، ولو دامت لغيره لما وصلت إليه 0
ألم تنظر إلى من حولك من الأجداد ، و الآباء ، والإخوان ، والأصحاب ، أين ذهبوا ، وأموالهم إلى من ذهبت ، وما زلت مغروراً لا تنظر إلى الناس إلا من منظار التكبر ، والترفع ، والتعالي ، و تزدري الناس وتحتقرهم ، ما زلت تأكل الأموال بالحرام ، مغتراً بعزتك وجاهك ، هل تعتقد أن شهاداتك ستحميك إذا سقطت ، أم هل تعتقد أن أموالك سوف تعتقك وتنقذك إذا سقطت عن صهوة غرورك 0
إنها يا أخي الكريم لا تدوم ، فأجيال ذهبت ، وأجيال فنيت ، وأجسام بلت ، و أموال صرفت ، وأملاك استهلكت ، وكم من غني ٍ ، ومتعلم خرج من الدنيا بكفن ٍ أبيض ٍ وعمل ٍ علمه عند الله ، ماله للورثة ، وجاهه اختفى معه في التراب ، وشهاداته انتهى مفعولها فهي للأسف لا
دور المعلم في المجتمع
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قال الشاعر :
قم للمعلم وفه التبجيلا ،،،،، كاد المعلم أن يكون رسولا
كلنا يعلم أن المعلم هو من ورثة الأنبياء ، الذين قال فيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ( العلماء ورثة الأنبياء ) ، لأنهم ورثوا عنهم العلم ، وخير الميراث هو العلم ، لأن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا 0
عطني وأعطيك
أو
المصالح المتبادلة
علاقات الناس تشوبها المصالح المتبادلة فقط ، وهذا ليس على إطلاقه ، ولكن هذا هو الغالب مع الأسف ، وهذا يخالف القاعدة الشرعية التي قررها الإسلام على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال ( وأن يحب المرء لا يحبه
المال السائب يعلم السرقة
العاقل بعقله بعد توفيق الله يحرص على ممتلكاته , و الحرص واجب فيضعها في حرز مكين ، فإن كانت نقودا فالبنوك أولى بها ، و إن كانت ذهبا فالصناديق الحديدية آمن لها ، ولا تقطع يد السارق إن لم تكن الأموال في حرزها محفوظة ، وعن الأيدي مصونة ، و لك في ذلك مثال :
لو أن شخصا وضع ألف ريال أمام بيته في الشارع فألتقطها أحد المارة ثم اشتكى عليه فلا يعد سارقا تقطع يده بهذه الفعلة ، ولكنه أخذ مالا ليس له ولا يحق له أخذه إلا لتعريفه فقط بلا تملك ، و
مناهج القرآن الكريم في المعاهد العلمية
الحمد لله وبعد:
مناهج القرآن الكريم في المعاهد العلمية و طريقة اختبارها وتقويمها تحتاج إلى إعادة نظر ، فلو نظرنا إلى المناهج لوجدناها تتفق مع مادة التفسير بنسبة (80% ) تقريباً ، إلاّ أن منهج القرآن يسبق منهج التفسير ، ولو أعيد النظر في المنهجين ، بحيث يتوافقا بنسبة (10% ) لكان أفضل ، وجعل مدرس المادتين واحدا لكان أجدى 0
و أقترح أن يكون منهج القرآن والتفسير جزء كامل لكل مرحلة دراسية 0
1- أن تجعل حصص رسمية لمنهج التجويد توضع في التفسير
2- يلاحظ على درجات القرآن أنها تخلو من السلوك والمشاركة ونحو ذلك ، بل أصبحت الحصص حصص اختبار فقط ، ولو جعل عشر درجات للسلوك والمشاركة والغياب والواجبات والتطبيقات النظرية بطريقة السؤال والجواب لكان أجدى 0
3- من المعلوم للجميع أن كل طالب يعطى في السنة الأولى المتوسطة في المعاهد العلمية مصحفا كاملاً طباعة مجمع الملك فهد للمصحف الشريف ، والطلاب في هذه المرحلة لا يدركون أهمية هذه المصاحف ، وواقع
الناس من جهة الدراية والعلم بالشيء أربعة أصناف حسب تقسيم الخليل بن أحمد وهم :
1- رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاسألوه ( عالم فاتبعوه ) 0
2- رجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك ناس فذكروه 0
3- رجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك مسترشد فعلموه ( فذلك جاهل فعلموه ) 0
4- رجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه وقيل ( فذلك أحمق فاجتنبوه ) 0
وقد جسد هذا التقسيم الشاعر أبو القاسم الآمدي فأبدع فقال :
أخي الكريم :
النوع الأول : هذا النوع من الناس صاحب علم بأمور الدين ، أو أمور الحياة الدنيا ، أو كلاهما ، ويعلم أنه يمتلك العلم الذي يؤهله ، فهذا الشخص يستحق أن نثق في كلامه و نتبعه ، ونستشيره 0
تم ارسالها لمعالي وزير التربية ونائبيه
الجوال جهاز حديث الصنع والاكتشاف ومع ذلك فهو مهم جدا لا غنى عنه لأحد ، فليس ثمة شك في أهمية الجوال ، بل الجميع يدرك ذلك ويعرفه ، فله فوائد جمة إذا أحسن استخدامه ، والعجب أنه انتشر بين الناس انتشارا عجيبا كانتشار النار في الهشيم ، فهو بيد الغني والفقير ، والرجل والمرأة ، والكبير والصغير ، فهو بيد الجميع ، حتى أصبح بيد الطلاب يأتون به لمدارسهم ، بعضهم من يحسن استخدامه ، وجلهم عكس ذلك ، مما سبب حرجا وإزعاجا كبيرا للمدارس ، ونحن كمربون وتربويين مسئولين أمام الله أولا ثم أمام أمانة العمل التي تحملناها 0
الجهات العليا ومدراء المدارس ووكلائها ومرشديها ومدرسيها يصدرون التعاميم والتحاذير والعقوبات للطلاب الذين يأتون به لمدارسهم ، ولكن لا حياة لمن تنادي 0
كما أنه لا ينبغي أن نغفل حاجة بعض الطلاب الماسة له أثناء تواجده بالمدرسة لأسباب مقنعة تقتنع بها إدارة المدرسة ، ومن هنا يجب النظر في الموضوع بعين الاعتبار والبصيرة لأجل إيجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة والمشكلة التي تعاني منها المدارس على حد سواء ، فهي ليست مشكله مدير أو وكيل أو مدرس أو مرشد لوحده بل مشكلة تعم التعليم بأسره 0
قد تصدر بعض العقوبات الفردية بحق الطلاب ، ومع ذلك لا يرتدع الطلاب فيأتون به إلى مدارسهم ، كما أنه لا يوجد حسب علمي نظام صارم للتعامل مع جوالات الطلاب ، وهنا يجب النظر للموضوع من زوايا أخرى تبحث في الحلول ووضع المقترحات والبدائل ، يجب علينا كتربويين التفكير ولو قليلا مع نوع من العقلانية والحيادية لعلنا نجد حلا مناسبا لهذه المشكلة المتكررة ، ولعلي أقدم بعض المقترحات والآراء تتلاقح :
المقترح الأول :
المنع منعا باتا ومتابعة ذلك بجدية ودقة واتخاذ عقوبات تدريجية بحق الطالب وهي :
أ- المرة الأولى يكتب على الطالب تعهد بعدم إحضاره مرة أخرى
ب- المرة الثانية يكتب على الطالب تعهد وعلى ولي أمره بعدم إحضاره مرة أخرى ويجلد أمام الطلاب 0
ت- المرة الثالثة يصادر الجوال لمدة أسبوع مع كتابة تعهد عليه وعلى ولي أمره مع تثبيت مصادرة الجوال ، وجلد الطالب أمام زملائه الطلاب
ث- المرة الرابعة يصادر الج
المملكة العربية السعودية قارة تختلف أجوائها ما بين شمالها وجنوبها ، وشرقها وغربها ، فكل جهة من المملكة تتميز بجو خاص يميزها عن غيرها ، بل إن الأجواء تتفاوت حرارة وبرودة ، كما يصاحبها اختلاف الشروق والغروب بين مدنها 0
لك أن تتخيل أن المكيفات تعمل في غالب أنحاء المملكة في آن واحد ، ولكن في شمال المملكة المؤشر على الدافئ وفي الغربية أو الوسطى المؤشر على البارد ، وللتوضيح في جدة ومكة المكرمة المكيف على البارد لأن درجات الحرارة في الشتاء لا تقل عن ثلاثون درجة ، وفي محافظة القريات ومدينة تبوك ومحافظة طريف المكيف على الدافئ لأن درجة الحرارة تصل إلى الصفر المئوي بل تنحدر إلى ما تحت الصفر بعشر درجات أحيانا ، لذلك يحتاج أهل تلك المنا
الأمانة فريضة شرعية حملها الإنسان ، قال تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا ) وهذا اتصال بين ( الأمانة والحكم ) وهناك من صور الحكم ( الحكم العلمي ) ومن رتب الأمانة ) الأمانة العلمية ) وهذا متصل بعامة العلوم لأن ثمة اتصالا بين الأمانة والحقوق الآدمية التي حفظتها الشريعة ، وقال سبحانه ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولاً ) فالإنسان الذي حمل الأمانة فيه قابلية لمادتين تنازعان الأمانة : هما ( الظلم والجهل ( جريدة الاقتصادية الجمعة 02 مارس 2007 العدد 4890 0
ويقول يوسف القبلان في جريدة الرياض الخميس 13 رمضان 1427هـ - 5أكتوبر 2006م - العدد 13982 : أطلعني طالب جامعي على عدد من التصميمات التي يعدها كجزء من دراسته وبتوجيه وإشراف من أساتذته ، وبعد أن أبديت له إعجابي بما يقوم به، وأشدت بمستوى مهاراته سألته عن مصير هذه المشاريع فأجاب بمرارة إن الأستاذ يقدمها باسمه كاستشارة بحكم انه يعمل مستشاراً لإحدى الجهات ، وهكذا يعتمد الأستاذ على الطالب ويكلفه بمشاريع بحثية ثم ينسبها إلى نفسه ويكافأ عليها في غياب الضمير والأمانة العلمية ،الأمانة العلمية تقتضي أن يحترم الحقوق الفكرية، وأن ننسب الرأي والجهد، والنجاح لصاحبه وأهله، وأن نشير كأساتذة إلى طلابنا بفخر واعتزاز والطالب المتميز هو عنوان لأستاذ متميز، م
الخرف المبكر
الجزيرة العدد : 10166 – السبت 27/4/1421هـ - 29/جوليو 2000م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2000jaz/jul/29/rv14.htm
الإنسان اجتماعي بطبعه ولا يمكن ان يعيش حياته بلا اختلاط مع من حوله، ولذلك تجد الحريص منا يبحث عن النوعية التي تناسبه من جميع النواحي تقريباً وهذا لا يمكن ان يتحقق على اطلاقه.
لذلك تجد الحريص منا يبحث عن اقرب طبقة تناسبه فكريا واخلاقياً واجتماعياً وثقاياً وادبياًووو,,, حتى يتسنى للواحد منا الانسجام معهم وقطع اطراف الحديث بعيداً عن المنغصات والمنكدات.
ولكن مهما حرصنا على هذا فلن يتحقق ابداً، لأنك لابد ان تجد في مجلسك من يعارضك في كثير من الامور وبلا انقطاع سواء كانت المعارضة على حق ام لا، المهم المعارضة فقط.
لا اقصد بهذا منع الحوار او النقاش او الحجر على آراء الآخرين، فلكل رايه وهو به حر والخلاف لا يفسد للود قضية كما هو معروف، ولكن اين نحن من النقاش الموضوعي المؤدب المفيد الخالي من الهمز واللمز والنوايا السيئة؟ الحقيقة ان بعدنا الايماني عن ديننا اثر في عقولنا وافكارنا ومجالسنا فاصبحت الغالبية العظمى منها لا تفيد وانما هي لاضاعة الوقت فقط. فتجد البعض في المجلس اما مناقشاً بصوت مزعج او مشاكساً يتكلم مع هذا ويعارض هذا بلا انقطاع او انه معارض لكل متكلم في المجلس مطبقاً قاعدة خالف تعرف، او انه ذو لسان سليط لا يقدر ولا يحترم الاخرين، او ساكتاً لا يتكلم مع احد،،،، وهذا قليل وجوده. ولعلي اقف مع من يتسلح بلسانه في كل مجلس وما اكثرهم ، يتكلم بكل موضوع يطرق أذنيه، ان كان الكلام شرعيا فهو المفتي وان كان الكلام طبياً فهو الطبيب الاستشاري الذي لا يجارى وان كان الكلام سياسياً فهو المحلل الذي لا يرد ك
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبــعـــد
في هذا المقال لن أتطرق فيه لحكم الأطباق الفضائية أو لمعروضاتها لأنكم بعقولكم تميزون بين الغث والسمين ، وبين الصالح والطالح ، وبين الحلال والحرام ومن لا يميز أو لا يرغب بالتمييز فسوف يعض أصابع الندم في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما جميعاً ، ولكني سأنحى بمقالي هذا منحاً آخر ألا وهو تأثير هذه الفضائيات على الأطفال والطلاب تحديدا 0
إن التقدم العلمي والتقدم التقني وتقدم الآلات والمصنوعات من سمات هذا العصر الذي نتقلب في كنفه ونصارع أيامه ولياليه , نعيشه بحلوه ومره كما يقال , فوجود الأقمار الاصطناعية أصبح ضرورة علمية حتمية لا بد منها شئنا أم أبينا ، ولا يقبل الجدل فيها لأنها أصبحت من ضروريات الحياة وتساعد في المزيد من الاكتشافات العلمية ، النافع منها والضار على حد سواء ، ( ولكل وجهة هو موليها ) ( البقرة : من الآية 148 ) ، ولكن لا يمكن لدولة أو مجتمع أو فرد أن يعيش بمنأى عن الواقع الإعلامي الحالي وفوائده الكثيرة التي لا حصر لها إذا وجهت وجهة صحيحة سليمة ، حيث يتم عن طريقها نقل ما توصلت إليه الشعوب من تقدم أو انحطاط في آن واحد ، وإن كان من المفترض أن تسعى هذه الفضائيات إلى إصلاح الشعوب والأفراد مع أمتاعهم والترويح عنهم وفق ضوابط محدده مع إثراء المعلومات وتوسيع المدارك ، ولكن الواقع غير ذلك فقد جاء في تقرير اليونسكو ما يلي ( إننا نعتقد أن ما يعرف باسم التدفق الحـر للإعلام هو في حقيقة الأمر تدفق باتجاه واحد وليس تبادلا حقيقياً للمعلومات ) ، لذا نجد أن لتعدد القنوات الفضائية آثارا سلبية لا تخفى , حتى أصبح البث المباشر هو أخطر وسائل العصر توصيلا للكبار والصغار على حد سواء ، وأشد تأثيرا على تقاليدهم وثقافتهم ودراستهم ودينهم وأسلوب حياتهم ونمط تفكيرهم , فهواجس الخوف التي نحس ونشعر بها نابعة من هذا الكم الهائل الوافد إلينا من حضارات الغرب التي تنافي قيمنا الإسلامية والعربية وعاداتنا وتقاليدنا ، إن هذه القنوات تلهب المشاعر مما تؤدي إلى تغيرات في نمط الحياة الاجتماعية والثقافية والسلوكية والنشاطات اليومية مثل المطالعة الحــرة و
رفقا بالمخالفين يا دكتور عبد الله فالأناشيد فيها خلاف
الجزيرة : 12528- الثلاثاء 27 ذو الحجة 1427هـ - 16/1/2007م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/jan/16/rv7.htm
اطلعت مثل غيري على مقال الأخ الدكتور عبد الله البدراني، وفقني الله وإياه لكل خير، والمعنون ب(قناة المجد والأناشيد) في العدد (12522) فوجدته مقالا جيدا ولكن أخي الكريم ذكر قولا واحدا يراه هو الصحيح، فكان لزاما علي أن أتناقش معه رغبة بالحق ليس إلا، لأهمية الموضوع، كما أن الخلاف لا يفسد للود قضية إذا كان الهدف هو طلب الحق، كما ينبغي علينا كمسلمين نعتز بأننا حملة أفضل وآخر شرع ابتغاه الله لنا ففضلنا على غيرنا به، ويشهد الله أنني بمناقشتي لأخي الدكتور عبد الله البدراني لا أطلب إلا الحق الذي هو أيضا يبحث عنه، ولا أهدف إلى الإلزام برأيي لأني بشر أخطئ وأصيب، ومثلي قول الشافعي رحمه الله (قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب)، وقد تعرض أخي في مقاله لقناة شدى للأناشيد التي تسوق عبر باقة قناة المجد، ناقدا لها ومحذرا من الأناشيد جملة وتفصيلا واستدل بأدلة قوية مباركة لفضلاء مباركين، رحم الله من قضى وبارك بعمر من بقي، والمسألة كما لا تخفى على الكثير من عامة الناس دون طلبة العلم منهم أنها مسألة خلافية الخلاف فيها قوي، وقد كتب وألف كل فريق منهم ما يسر الله له أن يكتب حول الأناشيد الإسلامية ما بين مؤيد ومنكر.
فأقول مستعينا بربي مناقشا لأخي من خلال النقاط التالية:
النقطة الأولى: المسألة خلافية بين العلماء والخلاف فيها قوي ومعتبر كما سيتضح بعد قليل، فكان الأجدر بأخي أن يبين الخلاف في المسألة ثم يرجح ما يراه صحيحا مبينا ومدللا.
النقطة الثانية: وصف المتابعين للأناشيد بالجهال والسذج، وكنت أربأ بأخي أن يصف إخوانه المسلمين بمثل هذه الصفات التي ينتج عنها النفرة من كلامه وعدم الاستماع له بل ومعاداته، ومن أراد النصح للآخرين لزمه حسن الملاطفة معهم حتى يسمعوا كلامه، قال تعالى: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}.
النقطة الثالثة: قال الدكتور عبد الله ما نصه (وألا يخدعوا الناس بكلام سلمان العودة، هداه الله)، فيظهر للقارئ من هذا الأسلوب أن بين أخي الدكتور عبد الله والدكتور سلمان العودة خلافاً شخصياً، علما بأن الخلاف لا يفسد للود قضية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أنزلوا الناس منازلهم) رواه الترمذي، وشيخنا الشيخ ابن باز أسكنه الله فسيح جناته كان إذا رد على المخالف قال (أخونا) ومثلها من الألفاظ اللطيفة، ولطافة النبي صلى الله عليه وسلم مع المخالفين خير دليل على أهمية إنزال الناس منازلهم.
النقطة الرابعة: إن الأصل في الأشياء الإباحة إلا بدليل يحرمها، وهذه الأناشيد على هذا الأصل أي الحل إلا بدليل ينقلها إلى التحريم، وليس هناك دليل شرعي قاطع يحرمها.
النقطة الخامسة: كل ما هو مباح يجوز اتخاذه وسيلة من وسائل الدعوة، لأن وسائل الدعوة ليست توقيفية على الصحيح، والله أعلم.
النقطة السادسة: وهو لب الموضوع:
قال الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب ما نصه جوابا لمن سأله عن الأناشيد الإسلامية؟ فقال: النشيد عبارة عن شعر ملحن، والشعر كلام حسنه حسن، وسيئه سيئ، فإذا كان الكلام حسنا، واللحن خاليا من الخضوع والخنوع، وغير مصحوب بمحرم كالاختلاط وأصوات المعازف على تنوعها ونحو ذلك؛ فلا بأس في أدائه ولا في سماعه إن شاء الله، أما ما ذهب إليه بعض من كان له اجتهاد، فهو يرى أنه جائز وأنت ترى أنه محرم،.. والاختلاف الذي يصحبه الهوى، الاختلاف في الأناشيد والتمثيليات في كثير من الأحيان أنا أرى أنه يصحبه نوع من الهوى، أما مجرد معرفة حكم الله فيها فهذا سهل يمكن أن نتفق عليه، ويمكن أن نفترق فيه على قولين، والغالب أن الحق مع من يفصل، وليس مع من يحرم مطلقا، ولا من يثبت مطلقا، بل لا بد من فصل الحرام من الحلال في هذه الأمور وستجد الخير - إن شاء الله - إما أن يحرم شيئا من أساسه وغيره يخالفه من أساسه فلا بد أن ذلك الغير له نظر، فما دام هو داخل في دائرة الاجتهاد فليقدرها قدرها.
النقطة الثامنة: الخلاصة التي خلصت إليها:
1- جواز الأناشيد الإسلامية بضوابطها الشرعية والضوابط هي: (الكلمة الهادفة - اللحن المتزن - عدم التميع أو التغنج - خلوها من المعازف - خلوها من تهييج الغرائز -.. إلخ).
2- الاتزان في الاستماع إلى الأناشيد وعدم الإكثار منها.
3- أن لا يطغى الاستماع إليها على قراءة أو الاستماع لكتاب الله.
4- أن لا تشغله الأناشيد عن طاعة الله.
5- أن لا تشغله الأناشيد عن طلب العلم الضروري.
إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت وهذا طبعي وطبع البشر فمن نفسي.
محمد بن فنخور العبدلي
المعهد العلمي في محافظة القريات
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ملحوظة :
المقال حذف أكثر من نصفه مما أفقدته قوة الرد وقد راسلت الجريدة ودار بيني وبينهم نقاش حول الحذف وقد نشروا تعقيب رسمي وهو :
الأخ / محمد بن فنخور العبدلي.. لطول موضوعك اكتفينا بنشر خلاصة مفيدة منه.. مرحباً بك.
الجزيرة : 12534 الاثنين 3 /1/ 1428 هـ - 22/1/2007م
الرابط :
http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/jan/22/rv8.htm
وإليك مقالي ويتبعه ما نشر طرفكم
رفقا بالمخالفين يا دكتور عبد الله فالأناشيد فيها خلاف
الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله وبعد
أخي المشرف على صفحة الرأي لقد أطلعت مثل غيري على مقال الأخ الدكتور عبد الله البدراني وفقني الله وإياه لكل خير والمعنون ب ( قناة المجد والأناشيد ) في العدد ( 12522 ) فوجدته مقالا جيدا ولكن أخي الكريم ذكر قولا واحدا يراه هو الصحيح فكان لزاما علي أن أتناقش مع أخي الكريم رغبة بالحق ليس إلا ، وليعذرني أخي المشرف على طول المقال لأهمية الموضوع كما آمل نشره وعدم إهماله أو اختصاره فالهدف الحق والله المستعان ، كما إن الخلاف لا يفسد للود قضية إذا كان الهدف هو طلب الحق ، كما ينبغي علينا كمسلمين نعتز بأننا حملة أفضل وآخر شرع ابتغاه الله لنا ففضلنا على غيرنا به ، ويشهد الله أنني بمناقشتي لأخي الدكتور عبد الله البدراني لا أطلب إلا الحق الذي هو أيضا يبحث عنه ، ولا أهدف إلى الإلزام برأيي لأني بشر أخطئ وأصيب ، ومثلي قول الشافعي رحمه الله ( قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب ) ، وقد تعرض أخي الكريم في مقاله لقناة شدى للأناشيد والتي تُسَوقْ عبر باقة قناة المجد باركها الله ونفع بها ، ناقدا لها ومحذرا من الأناشيد جملة وتفصيلا وأستدل بأدلة قوية مباركة لفضلاء مباركين رحم الله من قضى وبارك بعمر من بقى ، والمسألة كما لا تخفى على الكثير من عامة الناس دون طلبة العلم منهم أنها مسألة خلافية الخلاف فيها قوي وقد كتب وألف كل فريق منهم ما يسر الله له أن يكتب حول الأناشيد الإسلامية ما بين مؤيد ومنكر 0
فأقول مستعينا بربي مناقشا لأخي من خلال النقاط التالية :
النقطة الأولى : المسألة خلافية بين العلماء والخلاف فيها قوي ومعتبر كما سيتضح بعد قليل فكان الأجدر بأخي الكريم أن يبين الخلاف في المسألة ثم يرجح ما يراه صحيحا مبينا ومدللا 0
النقطة الثانية : وصف أخي الكريم أن المتابعين للأناشيد بالجهال والسذج وكنت أربئ بأخي الكريم أن يصف أخوانه المسلمين بمثل هذه الصفات والتي ينتج عنها النفرة من كلامه وعدم الاستماع له بل ومعاداته ، ومن أراد النصح للآخرين لزمه حسن الملاطفة معهم حتى يسمعوا كلامه ، قال تعالى ( لَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) 0
النقطة الثالثة : قال الدكتور عبد الله ما نصه ( وألاّ يخدعوا الناس بكلام سلمان العودة هداه الله ) ، فيظهر للقارئ من هذا الأسلوب أن بين أخي الدكتور عبد الله وفضيلة الدكتور سلمان العودة خلاف شخصي ، علما بأن الخلاف لا يفسد للود قضية والنبي يقول ( أنزلوا الناس منازلهم ) رواه الترمذي ، وشيخنا الشيخ ابن باز أسكنه الله فسيح جناته كان إذا رد على المخالف قال ( أخونا ) ومثلها من الألفاظ اللطيفة ، ولطافة النبي مع المخالفين خير دليل على أهمية إنزال الناس منازلهم 0
النقطة الرابعة : أن الأصل في الأشياء الإباحة إلا بدليل يحرمها ، وهذه الأناشيد على هذا الأصل أي الحل إلا بدليل ينقلها إلى التحريم ، وليس هناك دليل شرعي قاطع يحرمها 0
النقطة الخامسة : كل ما هو مباح يجوز اتخاذه وسيلة من وسائل الدعوة ، لأن وسائل الدعوة ليست توقيفية على الصحيح والله أعلم 0
النقطة السادسة : وهو لب الموضوع :
قال الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب ما نصه جوابا لمن سأله عن الأناشيد الإسلاميّة ؟ فقال : النشيد عبارةٌ عن شعرٍ مُلحّن ، و الشعرُ كلامٌ حَسَنُه حسنٌ ، و سيّئه سيّئ ، فإذا كان الكلام حسناً ، و اللحنُ خالٍ من الخُضوع و الخنوع ، و غير مصحوبٍ بمحرّم كالاختلاط و أصوات المعازف على تنوّعها و نحو ذلك ؛ فلا بأس في أدائه و لا في سماعه إن شاء الله ، أمّا ما ذهب إليه بعض المعاصرين من اعتبار النشيد من شعارات أهل التصوّف ، و حمل نهي الأئمّة عن ( السماع ) عليه ، فغيرُ مسلّمٍ به ، لأنّ النشيد معروفٌ مشهورٌ عند الصوفيّة و غيرهم ، و ليس حكراً على أحد ، و إن أكثر عند أهل البِِِدَع فلا يعدّ من شعاراتهم لمجرّد ذلك ، و قد عُرف الحِداء عن السلف ، و عُرِفَ عنهم الرجَز في الجهاد ، و ما هذا و ذاك إلا من الشعر الملحّن ( الإنشاد ) ، و لم يُنكره أحدٌ لذاته ، و لكن أنكره من أنكره لما قد يرافقه من منكرات لا تكاد تخلو منها مجالس السماع عند المتصوّفة و من وافقهم ، و الترخيص في الإنشاد و سماع الأناشيد هو المختار لدى معظم أهل التحقيق من المعاصرين ، و تعميماً للفائدة أذكر أقوال طائفة منهم ، فقد قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، و هو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ، ص : 73 ] ، و قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر 0000 و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] ، و قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ ، كما تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك : أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لا يمكن للإنسان أن يفتي بأنها جائزة على كل حال و لا بأنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لا يجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص :
الرجال مواقف
الجزيرة : 12022 - الأحد 23 /7/ 1426هـ - 28/8/2005م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2005jaz/aug/28/rj8.htm
الرجال مواقف.. وللمواقف رجال.. ورجال المواقف وإن كانوا عملة نادرة إلا أنهم في ربوع الإسلام لهم حضور وتواجد، والخير بين المسلمين لا ينعدم.
لقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع المواقف وأنبلها حينما قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) عندما استقر له الأمر في بلد الإسلام مكة المكرمة عندما فتحها فقال لأهلها: (ما تظنون أني فاعل بكم؟) فقالوا بلسان واحد: (أخ كريم وابن أخ كريم) فقال قولته العظيمة: (اذهبوا فأنتم الطلقاء).
وعلى هذا النهج سار من بعده صلى الله عليه وسلم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية الصحابة الكرام رضي الله عنهم والسلف الصالح.
واستمر هذا النهج، وعلى طريقته صلى الله عليه وسلم ساروا إلى أن جاء يوم الجمعة 7-7-1426هـ الساعة العاشرة صباحاً في ساحة القصاص أمام الجامع الكبير في محافظة القريات والوجل والخوف والدموع والتهليل والتكبير ونداءات العفو تنطلق من كل جانب، والمحكوم عليه بالقصاص (متروك محمد العبدلي) جاثٍ على ركبتيه ينتظر تنفيذ شرع الله عز وجل، والبيان يتلى والقارئ ينتهي واللحظات حاسمة والأنفاس تقطعت والع
مقترحات لشاعر المليون
جريدة الجزيرة : 13572 – الخميس 11/2/1428هـ - 1/3/2007م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/mar/1/tr4.htm
أنا لست بشاعر ولكني متذوق ومتابع له ومما شدني ولفت انتباهي برنامج شاعر المليون، وأصبحت أترقب حلقة البث المباشر بشغف، بل وصل بي الأمر أنني أتابع حلقات الإعادة لأكثر من مرة وفكرة شاعر المليون رائعة وتجربة رائدة أتمنى لها الاستمرار مع التنويع والتجديد. ولكن كما يقال لكل جواد كبوة وعمل البشر يعتريه نقص البشر، وليس عيباً أن نخطئ أو يصبح في عملنا نقص، ولكن الخطأ هو الاستمرار فيه مع عدم التجديد. ومن خلال متابعتي للبرنامج فإنني أحاول أن أقدم دراسة نقدية شعرية له بهدف الرقي به.. والله المستعان.
أولاً: حسنات البرنامج كثيرة ولعل أبرزها ما يلي:
1- إبراز شعراء جدد.
2- إبراز شعراء مغمورين.
3- إحياء روح التنافس بين الشعراء مما نتج عنه الجديد والمفيد.
4- نقل الشعر وقائليه من الاقليمية إلى العالمية الفضائية.
ثانياً: سلبيات البرنامج وهي قليلة مقارنة بجماله وروعته ومنها:
1- إحياء العصبية القبلية بشكل غير مقصود ومن بعض الشعراء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عنها (دعوها فإنها منتنة).
2- يغلب على القصائد المقدمة الفخر بالنفس والقبيلة والمقدرة على الشعرية والمدح للذات أو للقبيلة أو للغير والغرور من بعضهم وهم قلة ولله الحمد.
3- اقحام الموسيقى والأغاني والمعازف ف
قاصمة الظهر
مجلة الدعوة العدد 1592 - 16/1/1418ه - 22/5/ 1997م
نقرأ 00 ونسمع 00 ونرى 00 من الحوادث الشيء الكثير منها مالا يؤثر ومنها ما يزيد في دقات القلب وقد يرفع الضغط ، فتجد أثر ذلك سلبا أو إيجابا ، ومن هذه المنقولات أو المسموعات أو المقروءات ما يتصور وقوعه وهو أمر طبيعي في مجتمعات منفتحة وكبيرة ومنها مالا يتصور وقوعه وإن وقع فالدهشة والوله على عقلك يسيطر ، وفي الحيرة يترك وهذا خلل في المجتمع فإن وجد فعلينا وعلى مجتمعنا السلام 0
وإليك قصة هي باختصار شديد أن أبا كبيرا في السن شبه مقعد قد فقط السيطرة على عقله إلا اليسير منه ، وفقد السيطرة على إطرافه فهو شبه مشلول ، وفقد السيطرة على لسانه فهو شبه أخرس ، وفقد السيطرة على أجزائه العصبية و و إلا ما شاء الله 00 ومثل هذا يحتاج إلى رعاية خاصة فقدها من لدن
منكرات الأفراح
مجلة الدعوة – العدد : 1553 - ص57 - 24-3-1417هـ - 8 أغسطس 1996م
إن المسلم ليفرح عندما يرى إنارات الأفراح ترتفع حيث يوفق بين اثنين على سنة الله ورسوله فهذا مولد أسرة جديدة تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ويكثر من خلالها سواد أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن عندما تقلب ناظريك في الأفراح تجد أن أكثرها لا يخلو من منكرات نربأ بالمسلمين عنها ولكن حدث ما حدث ولا حول ولا قوة إلا بالله 0
من هذه المنكرات :
1- لتشدد من بعض الأولياء في تزويجه لأبنته حيث يرفض هذا ويعرض عن هذا ويطلب طلبات غريبة وعجيبة مما ينتج عن هذا أمور عكسية ضحيتها الفتاة التي بليت بأب مثل هذا والنبي صلى الله عليه وسلم وضع قاعدة للآباء وهي قوله ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) 0
2- تشدد وتعنت بعض الشباب ، حيث يطلب مواصفات قل أن تجتمع في زوجه واحدة !!!! والشرع حث على الزواج بذات الدين حيث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك ) وحث على الزواج بالمرأة الودود الولود حيث قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) وقوله صلى الله عليه وسلم ( هلاّ بكرا تلاعبها وتلاعبك ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( لما سئ
النميمة
مجلة الدعوة - العدد 1542 - ص 32 - في 6-1-1417هـ - 23-5-1996م
الحمد لله الذي علم بالقلم وأصلي واسلم على خير البشر وبعد :
النميمة هي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وهذه للأسف الشديد ظاهرة منتشرة بين الناس في كثير من المجتمعات ولا يقصد منها إلا التفريق بين الناس 0
النميمة يا أخي المسلم ظاهرة خطيرة جدا على المجتمعات فهي أشد خطرا من الأسلحة بأنواعها لأن السلاح يمكن منه 0
أما النميمة فإنها تقضي على العلاقات والروابط الاجتماعية فيصبح المجتمع مفككا ويسوده العداوات والكره المتبادل بين أفراد هذا المجتمع ولذلك يجب على من ينقل له الكلام أن يكون عاقلا فطنا فلا يقبل مثل هذا الكلام ولا يستمع لهذه النوعية من الناس لأنها نوعية فاسدة مفسدة تسعى بأعمالها إلى أفساد المجتمعات عملا بقول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما
همسات
مجلة الدعوة : العدد 4530 - الخميس – 26/9/1416هـ - 15/2/ 1996م
هذه كلمات من محب يرجو بها الخلاص يوم الحساب ويبرئ الذمة أمام الله وفيها نصح وإرشاد لمن يقرأها والله المستعان فنقول وبالله التوفيق :
قال الشاعر
أتيـــــــــت القبور فناديتها أيـــــــــن المعظم والمحتقر
تفــــــانوا جميعا فما مخبر وماتوا جــميعا ومات الخبر
فيا سائلي عن أناس مضوا أما لك فيـــــما مضى معتبر
تروح وتغدو بنات الثـــرى فتمحوا محاسن تلك الصور
وقال غيره :
ولـــــــدتك أمك يا ابن آدم باكيا ،،،،،،، والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا ،،،،،،، في يوم موتك ضاحكا مسرورا
فإنك ميت وسوف يبكي عليك ولكن لا ينفع البكاء والندم واعلم أن ا
ثلاثون
مجلة الدعوة : العدد 1456 - ص 41 – 25/3/1415هـ - 2/سبتمبر 1994م
قال المصطفى ( ثلاثون ) وذلك عندما دخل عليه رجل وسلم بالصيغة ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) فقال له ثلاثون , أي من الحسنات والدرجات 0
هذه تحية أهل الجنة ( تحيتهم يوم يلقونه ســـلام ) قالها آدم عليه السلام للملائكة حيث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لما خلق الله أدم قال : اذهب فسلم على أولئك ــ نفر من الملائكة جلوس ــ فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله ) هذه تحية المسلمون التي يتداولونها فيما بينهم في مجالسهم وفي أعمالهم وفي بيوتهم وفي كل مكان وزمان حتى أصبحت ميزة يتميز بها المسلم دون غيره 0
هذه التحية مفتاح للقلوب وتثبيت للعلاقات وتقوية لأواصر المحبة بين الناس قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) 0
السلام سنة والرد واجب ويستحب أن يقول المبتدئ بالسلام ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والسلام له ترتيبات معينة وهي الواردة في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يسلم الراكب على الماشي , والماشي على القاعد , والقليل على الكثير ) وفي رواية للبخاري ( والصغير على الكبير ) وفي صحيح أبي داوود ( إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام ) 0
وأود أخي القارئ أن أطرح عدة مواضيع لها ارتباط وثيق بالسلام ومنها :
يلاحظ على بعض الناس أنه عندما يقال له السلام عليكم يرد بأقل من ذلك كأن يقول (أهلا وسهلا ) أو ( وعليكم ) ونحو ذلك ، مع أم النهي وارد عن ذلك يقول الحق تبارك وتعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ………..) لكن بعض الناس حرم نفسه من الأجر العظيم والثواب الجزيل على عمل سهل يسير ، قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فافشوه بينكم فأن الرجل إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد علي
الشباب والعطلة الصيفية
مجلة الدعوة : العدد 1455 - ص 43 – 18/3/1415هـ - 25/أغسطس 1994م
هذه العطلة الصيفية قد انتصفت وكل شاب لا هم له إلا كيف يقضيها ، فبعض الشباب همه التسكع في الشوارع والحارات والسهر إلى آخر الليل ثم ينام نهاره وكأنه جثة هامدة لا يستيقظ ألا العصر أو قريبا منه فهذا لا يفيد ولا يستفيد ، همه في العطلة اللهو واللعب والضياع فلا يبالي بعمل المعاصي واقتراف الآثام ولا يعرف لله حقا ولا طريقا 0
والبعض الآخر من الشباب همه الاستفادة من هذه العطلة إما بصلة الرحم أو مساعدة الأقارب والجيران والأحباب أو الدعوة إلى الله عز وجل أو طلب العيش والاشتراك في المراكز الصيفية والمخيمات فأين نحن من هؤلاء الشباب , هل نحن من الفريق الأول الذي أضاع عمره أم الفريق الثاني الذي استفاد من حياته ؟
أيها الشباب هذه نصائح من محب أوجهها إليك فأصغ لي سمعك وعقلك :
أولها : أن تتقي الله حق تقاته ولا تظلم نفسك واعلم انك محاسب على كل كبيره وصغيره فاستعد لما بعد الموت ولا تظلم نفسك قال تعالى ( وقالوا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها )
ثانيها : احذر الجليس السيئ فجلساء السوء علم الله ما في قلوبهم من الخبث فأخرجهم فلم يفلحوا في دين ولا دنيا رسبوا في الدراسة وفشلوا في الوظيفة وجلسوا على الأرصفة
وثالثها : أحذر ضياع الوقت
أين نحن من القنوات الفضائية
مجلة الدعوة العدد 1637 – ص 46 - 19/12/1418هـ 16/4/1998م
العلم والصناعة في تطور وتسابق بشكل رهيب لافت للنظر حتى دخل في دقائق الأمور, ومع ذلك فما العلم هذا إلا نقطة في علم الله العظيم , والعلم محبوب مرغب فيه تُسَبِحُ الحيتان وغيرها وتدعو لطالب العلم حتى يرجع , قال تعالى ( هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون) , والفرق بين العالم والجاهل كما بين السماء والأرض 0
عندما ننظر إلى ما حولنا من كماليات الحياة والصناعات المتناثرة حولنا نرى تطوراً علمياً , وخذ لذلك مثالين , أحدهما أنك تكلم من تشاء عن طريق الهاتف في أي وقت ومن أي موقع كان وهذه نعمة عظيمة , ومثال آخر أنك جالس في بيتك وتشاهد العالم بأسره عن طريق الضغط على الأزرار فقط وعلى الهواء مباشرة , فيا لها من علوم عظيمة إذا استغلت في صالح الإسلام لكانت وسائل إصلاح 0
ومن الصناعات العلمية المتطورة (( القنوات الفضائية )) و (( الانترنت ))
المجالس العامة
مجلة القريات : العدد 19 : ص 27
الإنسان اجتماعي بطبعه ولا يمكن أن يعيش حياته بلا اختلاط مع من حوله ، ولذلك تجد الحريص منا يبحث عن النوعية التي تناسبه من جميع النواحي تقريباً وهذا لا يمكن ان يتحقق على إطلاقه 0
لذلك تجد الحريص منا يبحث عن اقرب طبقة تناسبه فكريا وأخلاقيا واجتماعياً وثقافيا حتى يتسنى له الانسجام معهم وقطع أطراف الحديث بعيداً عن المنغصات والمنكدات 0
ولكن مهما حرصنا على هذا فلن يحصل أبدا، لأنك لابد أن تجد في مجلسك من يعارضك في كثير من الأمور وبلا انقطاع سواء كانت المعارضة على حق أم لا، المهم المعارضة فقط 0
لا اقصد بهذا منع الحوار أو النقاش أو الحجر على آراء الآخرين ، فلكل رأيه وهو بهذا حر والخلاف كما هو معروف لا يفسد للود قضية 0
ولكن أين نحن من النقاش الموضوعي ؟
الحقيقة أن بعدنا الإيماني عن ديننا اثر
|
التدخين
مجلة القريات : العدد 21 - ص25 الحمد لله الذي أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث 0 ظاهرة سيئة كلما قلت وقلنا في أنفسنا أنها تلاشت وذهبت عادت من جديد , وكلما قلنا بأن الوعي لدى الناس قد زاد واجتنبوا هذه الظاهرة السيئة وجدنا العكس هو الصحيح 0 ما هي هذه الظواهر وما سبب وجودها ؟ الظاهرة هي التدخين وسبب وجودها هو الادعاء بأن الرجولة لا تكون إلا فيها أو التقليد الأعمى للآخرين أو كلاهما , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) فلو نظرنا بعين صائبة لهذه الظاهرة متجردين من العواطف والجدال والنقاش والانتصار للنفس لعرفنا أنها عاده سيئة ومحرمة في آن واحد ، حرمها ديننا الإسلامي ردا على من يدعي أنه لم يرد دليل على تحريمها وإليك بعضها : 1- قال الله تعالى ( يا بني آدم زينتكم عن كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ) ، الشاهد في الآية من ناحيتين : الأولى : أن الآية تأمر بأخذ الزينة عند كل مسجد والتدخين برائحته الكريهة مخالف لهذه الزينة ولأن الرائحة الطيبة من أصول الزينة كما أن الملائكة تتأذى من الروائح الكريهة قال المصطفى ( من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا فأن الملائكة تتأذى ممن يتأذى منه بني أدم ) رواه مسلم ، فإن كان هذا هو حال النعم فما بال الدخان ذو الرائحة الكريهة الخبيثة 0 الثانية : النهي عن الإسراف عند الأكل والشرب من الطيبات فكيف فكيف إذا كان الإنفاق من جلب واستعمال الخبائث مثل الدخان إلا يعد هذا قمة في الإسراف 0 2- قال تعالى ( ويحل لهم الطي |
|
الشباب مجلة القريات – العدد 25 – ص 41 الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وبعد 0 فاعلم أيها الشاب رعاك الله أن المستقبل ينتظرك بل اعلم أن الأمة الإسلامية بأسرها تنتظر إسهاماتك ، وأعلم أيضا هداك الله أن لك وضعا في المجتمع يجب عليك استغلاله لأنك الماضي العريق والحاضر الفريد والمستقبل المنير ، فأنت ماضي الآباء والأجداد ، وحاضر الأقران والأخلاء ، ومستقبل الأمة الإسلامية جمعاء لهذا كله عليك استغلال وقتك أما سمعت قول الشاعر إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة قف 0000 انتبه 0000 استيقظ قبل فوات الأوان انظر إلى من حولك تجد فيهم الناجح في حياته والفاشل ، أعلم رعاك الله أن الفراغ والجدة مع ذلك الشباب المتوج بالقوة والإثارة والعنفوان جعل الكثير من الشباب في ركاب المتخلفين فعليك بالعلم فخير جليس في الزمان كتاب ، وعليك بالقرين والصديق الحسن فكل قرين بالمقارن يقتدي ، وعليك قبل هذا وذاك بالأساس ألا وهو تقوى الله لتكون في الجنة مع المتقين ، وعليك بالأخلاق الحسنة لتكون مع ذوي الأخلاق الحسنة قال تبارك وتعالى ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ( سورة القلم 4 ) ، أي المصطفى صلى الله عليه وسلم ووصيته عليه الصلاة والإسلام لمعاذ بن جبل ( 000 وخالق الناس بخلق حسن 00 ) 0 انظر إلى من هو دونك في المال والجاه والسلطان ، وانظر إلى من هو فوقك في العبادة والخلق والعلم 0 أيها الشاب الحريص على طلب العلم 000 الحريص على ا |
|
نـــــــــــــداء مجلة القريات – العدد 29 – ص 52 – 29/3/1416هـ - أغسطس 1995م الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه والصلاة على نبيه حامل الأمانة وعلى آله وصحبه الكرام وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) ، وقال الشاعر: زيادة المرء في دنياه نقصان وربحه غير محض الخير خسران إلى أن قال : يا عامرا بخراب الدار مجتهدا بالله هل لخراب الدار عمران هذه العطلة الصيفية قد بدأت وكل شاب لا همّ له إلا كيف يقضيها فبعض الشباب همه التسكع في الشوارع والحارات والسهر إلى آخر الليل ثم ينام نهاره وكأنه جثة هامدة لا يستيقظ إلا العصر أو قريبا منه فهذا لا يفيد ولا يستفيد همه في العطلة اللهو واللعب والضياع فلا يبالي بعمل المعاصي واقتراف الآثام ولا يعرف لله حقا ولا طريقا والبعض الآخر من الشباب همه الاستفادة من هذه العطلة إما بصلة الأرحام أو مساعدة الأقارب والجيران والأحباب أو الدعوة إلى الله عز وجل أو طلب العيش والاشتراك في المراكز الصيفية والمخيمات فأين نحن من هؤلاء الشباب؟ هل نحن من الفريق الذي أضاع عمره أم نحن من الفريق الثاني الذي استفاد من حياته 0 أيهـا الشاب هذه نصائح من محب أوجهها إليك فأصغ لي سمعك وعقلك : أولها : أن تتقي الله حق تقاته ولا تظلم نفسك واعلم أنك محاسب على كل كبيرة وصغيرة فاستعد لما بعد الموت ولا تظلم نفسك قال تعالى ( وقالوا مالي هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) 0 وثانيها : احذر الجليس السيئ فجلساء السوء علم الله ما في قلوبهم من الخبث فأخرهم فلم يفلحوا في دين ولا دنيا رسبوا في الدراسة وفشلوا في الوظيفة وجلسوا على الأرصفة أصحاب زنا ولواط وسرقات وأغاني وصور خليعات ولا حول ولا قوة إلا بالله 0 وثالثها : احذر ضياع الوقت فالوقت أغلى شيء يملكه الإنسان قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) ولكنه عندنا أصبح رخيص الأثمان وضاع باللهو واللعب وبأتفه الأثمان 0 والوقت أنفس ماعنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع أيها اللاهي بلا أدنى وجـــــل اتق الله الذي عـــــــــز وجل واستمع قولا به ض |
ميزان المحبة
مجلة القريات – العدد 37 – صفر 1419 هـ - ص 19
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) متفق عليه
عن هذا الحديث قال أبو داوود السختياني : مدار الإسلام على أربعة أحاديث ومنها حديثنا السابق الذكر عظيم الفائدة الذي لو طبق لأصبح المجتمع مجتمعا مثاليا تسوده المساواة تفوح منه المحبة تطفي عليه الألفة والعلاقات الحسنة الطيبة مجتمع خال من الحسد والبغض والكره بل وكل ما هو مذموم ، ولنا مع الحديث وقفات :
1- ورد في الحديث لفظ الإيمان لكنه لم يتطرق إلى نفيه بالكلية بل تطرق لنفي كماله قال النووي أجمع العلماء على أن معناه لا يؤمن الإيمان التام وقال ابن حجر والمراد بالنفي كمال الإيمان 0
2- المحبة وعكسها البغض قال ابن حجر والمحبة هي إرادة ما يعتقده خيرا وقال النووي المحبة :الميل إلى ما يوافق المحب وقد تكون بحواسه كحسن الصورة أو بفعله إما لذاته كالفضل والكمال وإما لإحسانه كجلب نفع أو دفع خير وفي الحديث أن يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات
3- الأخوة : قال تعالى (إنما المؤمنون أخوة) فروابط الأخوة أقوى الروابط إذا بنيت على طاعة الله ومحبته والمحافظة على الإخوة ينتج عنها علاقات اجتماعية وأسرية قوية قال ابن العماد : الأولى أن يحمل على عموم الأخوة (الإنسانية لا الدينية) حتى يشمل الكافر فيحب لأخيه الكافر ما يحب لنفسه من دخوله الإسلام كما يحب للمسلم دوامه ومن هنا كان الدعاء بالهداية مستحبا
4- الخير وعكسه الشر لم يرد في الحديث لفظ الخير ولكنه ورد في روايات أخرى عند النسائي وغيره قال ابن حجر والخير كلمة جامعة تعلم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها
5- التواضع فالمتواضع يحب الخير لإخوانه ويتمناه لهم كما يتمناه لنفسه أما المتكبر فيتعالى على الناس ويتكبر عليهم ولا يحب لهم ما يحب لنفسه ب
أحاديث مشتهرة لا تصح
مجلة القريات – العدد 38 – 1418 هـ - ص 27
كثيرة هي الأحاديث المشتهرة على ألسن الناس خاصتهم وعامتهم مثقفيهم وعوامهم نسائهم ورجالهم يتداولونها في المجالس ومقار أعمالهم وأماكن تجمعهم وأحيانا نسمعها في التلفزيون أو الراديو وهذه الأحاديث عند التحقيق فيها نجد منها مالا يصح ولا يجوز تداولها والاستشهاد بها لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) رواه مسلم والبخاري ، وقوله صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) رواه مسلم 0
وإليك بعض الأحاديث المشتهرة وبيان ضعفها وهي :
1- ( حب الوطن من الإيمان) موضوع 36للألباني 0
قال الألباني ومعناه غير مستقيم إذ إن حب الوطن كحب النفس والمال ونحوه كل ذلك غريزي في الإنسان لا يمدح بحبه ولا هو من لوازم الإيمان ألا ترى أن الناس كلهم مشتركون في هذا الحب لا فرق في ذلك بين مؤمنهم وكافرهم 0
2- ( أكرموا عمتكم النخلة ) موضوع 1136ضعيف الجامع للألباني
3- ( اختلاف أمتي رحمه ) موضوع 230ضعيف الجامع قال الألباني ( وان من أثار هذا الحديث السيئة أن كثيرا من المسلمين يقرون بسببه الاختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ولا يحاولون أبدا الرجوع بها إلى الكتاب والسنة) وجملة القول إ
بعد السلام
حوار هادئ
مجلة القريات – العدد 42 – جمادي الآخرة 1420 هـ - ص 81
اجتمع بعض الشباب في مكان يتسامرون ويتجاذبون أطراف الحديث وفي أثناء ذلك أخرج أحدهم علبة الدخان من جيبه وأشعل سيجارته فامتعض بعض الحضور لذلك ، فالمجلس صغير ، والمكان ضيق ، ورائحة الدخان كريهة لا يطيقها صاحب الذوق الرفيع 0
فقال له أحدهم : هل من حقك أن تدخن ؟
فقال بثقة غريبة : نعم 0
فرد عليه قائلا له : إذا كان من حقك أن تدخن فإنه من حقنا نحن الحضور أن نستنشق هواء نقيا لا لوث فيه ول ضرر 0
وسأله آخر : لماذا تدخن ؟
فأجابه بأن الدخان رجولة وفيه تفريج للهموم 0
فقاطعه السائل وكذلك النساء يدخن فهل ذلك من رجولة النساء أم من أنوثتهن ؟ وهل تعتقد أن الرجولة في التدخين ؟ وهل تعتقد أن إثبات الذات عن طريق التدخين ؟ وهذا خطأ بل إثبات الذات بطاعة الله ، وأما قولك بأن الدخان تفريج للهموم فقد أخطأت وجانبك الصواب لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة بعد أن يتوضأ 0
وسأله ثالث : ما الفائدة التي تجدها في الدخان ؟
فتمتم قليلا ثم أخذ يراوغ ثم قال إن فيه متعة 0
فقاطعه قائلا : بل ليس فيه فائدة انظر إلى أسنانك صفراء وإلى رائحتك النتنة وثيابك المخرقة ومع ذلك تدعي المتعة 0
وسأله رابع : هل أنت متزوج ؟
فأجاب بنعم ولدي أولاد ولله الحمد 0
فقيل له هل تسمح لهم بالتدخين ؟
شركة الراجحي المصرفية للاستثمار هي من اوائل الشركات على مستوى المملكة العربية السعودية، بل ولها تواجد وحضور وقبول وانتشار عالمي من خلال تقديمها لخدماتها للوافدين من شتى أنحاء العالم، ويتضح ذلك جليا لمن يزور أحد فروعها المنتشرة هنا وهناك، فيرى الزحام والعراك عند نوافذ الخدمة من مواطنين ووافدين يحوِّلون ما كتب الله لهم من رزق لذويهم فتصل تحويلاتهم خلال ساعات.
التنامي السريع والزخم الهائل والازدحام المتزايد عليها جعلها تفكر مليا في تطوير خدماتها لأجل أن تميز المتعاملين معها، فقامت مشكورة بإدخال التقنية الحديثة بشتى أنواعها وفنونها (هاتف مصرفي - صراف آلي - صراف سيار - حوالات سريعة - بطاقات متنوعة.. إلخ)، ومع ذلك فالكمال لله عز وجل وحده، والتقصير من سمات البشر، والازدحام ما زال قائما.
الشركة تحتاج الى التطوير المستمر والعمل الدؤوب وتتبع وسائل التقنية والسرعة في الاستفادة منها بقدر الامكان لكي تُرضي عملاءها وتحافظ عليهم، وعليه فإنني اقترح على الشركة بعض المقترحات لكي يرتقي عملها ومنها:
1- يلاحظ قلة عدد الموظفين مقارنة بعدد المراجعين، وعليه يجب على الشركة زيادة عدد الموظفين.
2- تدريب العاملين في الشركة بشكل دوري؛ لأن التدريب يطور من قدرات المو
للضرورة أحكام
بعضهم لا يردعهم إلا الضرب
الجزيرة العدد : 9658 – الثلاثاء 21/11/1419هـ - 9/3/1999م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/1999jaz/mar/9/rv6.htm
عزيزتي الجزيرة
تحية طيبة وبعد:
اطلعت على العدد 9647 في 10/11/1419ه وفيه مقال للاخ الفاضل حمد بن خنين تحت عنوان ضرب الطلاب اصبح من الماضي ,, ولعلي استأذن اخي الفاضل لأقف مع مقاله والمقالات السابقة عدة وقفات وهي:
الوقفة الاولى:
ألاحظ في الردود والتعقيبات الجفاء والقسوة وشدة الالفاظ، قال صالح بن حميد: تطرح القضايا والمسائل على بساط البحث ويبذل الجهد في تمييز الصواب من الخطأ ويحترم رأي كل مجتهد سواء كان مخطئاً او مصيباً والتحامل على المجتهد اوتجريحه مسلك في العلم منكور، وخطؤه لا يبيح النيل من عرضه ولا يسوّغ تلمس المعايب للبراء والتشهي بالصاق التهم الناس، والخلاف في الرأي لا يجوز ان يكون مصدر لجاجة أو غضب، إن من شأن المجتهدين ان يختلفوا ونتائج هذا الاختلاف مقبولة من غير تشنج ولا تعصب ومن غير ان ينبني على هذا شقاق، وتتنامى بسببه احقاد، من المؤسف ومن القصور ان يتحول الخلاف في وجهات النظر الى عناد شخصي وانتصار ذاتي.
الوقفة الثانية:
الضرب احدى الوسائل التأديبية في الشرع المطهر وقد وردت في اكثر من موضع ودلَّ عليها القرآن والسنة المطهرة، ومن الأدلة على جواز الضرب، جواز ضرب الزوجة وهي أقرب الناس إليك، حيث قال تعالى واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن سورة النساء 34، فالآية جعلت العقوبة مرتبة حيث الوعظ والارشاد والتوجيه فإن لم يفد فعليه هجرانها في الفراش بأن يوليها ظهره ولا يجامعها أو تركها والابتعاد عنها تأديباً لها فإن لم يفد فعليه بالضرب الذي يصلحها وهو الضرب غير المبرح الذي لا يكسر عظماً ولايشين جارحة، فإن المقصود الصلاح
بل الضرب 0000000 مطلوب
العدد 1476 - الخميس 18/8/1415هـ - 19/1/1995م ص 40
اطلعت علة مجلة الدعوة عدد 1470 ص 11 تحت عنوان الضرب غير مجد تربويا لقاء مع بعض الأخوة الأفاضل 0
إن الموضوع الذي طرق مهم جدا بل من أهم المهمات في أيامنا هذه لأنه موضوع يدور حول جيل متكامل من الناس ألا وهو جيل الطالب من المراحل النهائية ومن خلال ملاحظتي القاصرة حول ما كتب في هذا الموضوع فقد وجدت كلاما صائبا بل كلاما طيبا ومفرحا مثل مقدمة الأخ الفاضل الدكتور علي المرشد وتطرقه لمسألة الشباب والانحراف وكذلك ما ذكره الأخ الفاضل الدكتور عبد الله الخلف في حديثه عن المبادئ التربوية كلام طيب يثلج الصدر وكذلك حث الشيخ عبد العزيز التركي على تربية النشء تربية إسلامية ولكن في المقابل لي ملاحظات على بعض ما ذكره الأخوة وهي كالتالي : تكلم الدكتور العواد عن الخلل في ممارسة الثواب والعقاب في المؤسسات التربوية حيث قال ما ملخصه لجوء المدرس للضرب إما أن يكون ناتجا عن ضعف الشخصية أو الضعف في المادة العلمية أو محاولة السيطرة على الفصل بأي شكل أو تشفيا من الطلاب 0 أقول وبالله التوفيق إن مثل هذا غير وارد وإن وجد فهو قليل لا يقاس عليه ولا يكون سببا في استصدار قرار منع الضرب على الجميع 0 وأما ما قاله الدكتور الخلف من أن الضرب الحاصل من المدرس يعود لأربعة أسباب هي أن المدرس يلجا إليه لينفس عن عجزه أمام الطالب أو الانتقام منهم أو بسبب موقف نفسي حصل له في اليوم السابق أو حصيلة تاريخ تربوي مر به 0
فأقول يبدو أن الدكتور الخلف لم يمارس التعليم ولم يقف أمام الطلاب أو لم يتعامل معهم وإلا لما قال ما قال لكنه جلس على كرسيه وأغلق باب مكتبه وأيد مثل هذه الأنظمة 0
أيها الأخوة : الأصل أن المدرس قد اختير للتدريس من قبل لجان متخصصة في هذا المجال كما أن الأصل في المدرس المسلم الخير والصلاح والاستقامة والمدرس قبل أن يكون مدرسا فهو رب أسرة تعلم كيف تعامل مع الطلاب من خلال أسرته ، أما تعليل الأخ بان المدرس ما لجا للضرب إلا لينفس عن عجزه فهذا غير واقع لأن فاقد الشيء لا يعطيه فبسبب عجزه فانه يعجز عن اللجوء إلى الضرب ، وأما كونه ينتقم من طلابه فما الداعي لذلك هل بينه وبين طلابه عداوة وهل بينه وطلابه ثأر ، كلا وحاشا ، وإن وجد مثل ذلك فلا بد أن يحاسب ولكن لا تعمم الفكرة التي ذكرتها 0
المدرس لا يعاقب الطالب إلا بعد استعماله للأساليب التربوية من نصح وإرشاد وتوبيخ ثم بعد ذلك يعاقب لأن الطالب مشاكس أو مشاغب أو غير حافظ لدروسه أو لا يحل واجباته أو غير مشارك أو مستهتر بالحصة والمدرس ونحو ذلك ، فهذا يجدي العقاب معه ومع أمثاله بل يستحق أن يضرب كي يتألم وإلا ما الفائدة من الضرب ؟ وأما كون المدرس يعاقب الطالب انعكاسا لتاريخ مضى فهذا غير معقول لأن المدرس ما أصبح مدرسا إلا بعد أن تجاوز مراحل تعليمية عالية أقلها البكالوري
عزيزتي الجزيرة-تحية طيبة وبعد
راحة المدرس مطلب كل عاقل لأن المدرس اذا هيئت له اسباب الراحة اعطى كل مافي جعبته وانتج وهذا مطلب كل مسؤول تربوي وولي امر طالب، واذا قصر قويت عليه الحجة وسهلت محاسبته وهذا باتفاق الجميع، كل مسؤول في التعليم ومن ورائه اولياء الامور يطالبون المدرس بالاخلاص والانتاج ويعاتبونه بل ويؤنبونه اذا حدث في عمله خلل او تقصير سواء قصد ذلك ام لم يقصده.
والمدرس يقع بين معادلتين غير متكافئتين أولاهما مطالبته بالانتاج وثانيتهما ارهاقه بالعمل.
فلو نظرنا نظرة فاحصة الى وضع المدرس لوجدناه ذلك المسكين المكلف بأحمال يعجز عاتقه عن حملها فالنصاب اربع وعشرون حصة وكما يقال بالالوان ثم يضاف اليها المراقبة والريادة والنشاط والكنترول (رصد الدرجات),, فينتج عن هذا الكم الهائل قلة العطاء ولاشك في ذلك وله عذره.
ولعلي في هذه العجالة اقدم اقتراحات لااظنها تغيب عن المسؤولين عن التعليم هي:
1-تطبيق نظام المدرس الاول.
2-ألايزيد نصاب المدرس عن عشرين حصة مهما كانت الاسباب.
3-يعفى المدرس من المراقبة والنشاط وما يتبع ذلك.
4-
الإدارة
الجزيرة العدد : 10147 – الاثنين 8/4/1421هـ - 10/جوليوا / 2000م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2000jaz/jul/10/ec15.htm
الإدارة كالقيادة فن وذوق وليس كل مدير ناجح في إدارته، وكذلك ليس كل مدير حريص على النجاح والانضباط في إدارته، وبعض المديرين خامل كسول غير نشيط، ويطبق المثل السائد المهم أن العمل يمشي ، بأي وسيلة كانت سواء كانت صحيحة أو سقيمة، وسواء كانت نظامية او غير ذلك، وسواء كانت على حساب الآخرين أم لا، المهم الستر أمام المسئولين وهذا خطأ عظيم .
وعلى هذا الأساس فلا بد من تنظيم العمل الإداري وخصوصاً قمة الهرم أي المدير المتصرّف بكل صغيرة
التسلط الإداري
الجزيرة العدد : 10227 – الأحد 11/7/1421هـ - 8/أكتوبر 2000م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2000jaz/oct/8/rv7.htm
عزيزتي الجزيرة
اطلعت على عدة مقالات حول التسلط الاداري وما حوته من وصف له بالعنجهية والتسلط والسيطرة بحق وبلا حق وأنانية وتكبر واهمال وتسيب في إدارته وووو,,, الخ من الصفات التي ذكرها الكتاب الافاضل.
أقول (مستعينا بربي عز وجل) ليس كل المديرين على هذه الشاكلة بل يختلفون فأصابع اليد ليست سواء، وجميع المقالات السابقة عرضت صوراً ولم تحمل بين طياتها اقتراحات لتحسين وتعديل الوضع المقصود وإن وجدت فهي لا تفي بالمطلوب ولعلي اذكر شيئا منها وأتمنى أن يزاد عليها من لدن القراء الكرام لأن الهدف هو الاصلاح لا غيره وعليه اقترح الآتي:
1 الاختيار الصحيح للمدير.
2 المتابعة الحثيثة والمفاجئة من لدن الجهات العليا.
3 المدير المناسب في المكان المناسب وأقصد بذلك التوافق بين المؤهل الذي يحمله المدير وبين العمل الذي يمارسه ويعتلي هرمه فالمدرسة تربوي والمستشفي طبيب وووو,,, بشرط التأهيل لذلك العمل لأن المتخصص يستطيع فيهم العمل بشكل اكبر.
4 عند اختي
مقترحاً تطوير دفتر التحضير
أرجو دراسة هذا النموذج الجديد
الجزيرة العدد : 10511 – الاثنين 18/4/1422هـ - 19/جوليوا / 2001م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2001jaz/jul/9/rv13.htm
عزيزتي الجزيرة
الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد:
لقد اطلعت على مقال الاخ عبد العزيز الفنيسان في العدد «10327» في ثنايا هذه الصفحة حول جدوى التحضير الكتابي، وحقيقة الأمر أني اشاطره الرأي فيما ذهب اليه، فهل يعقل ان تقييم المعلم مربوط بدفتر التحضير المسطر والملون، وان يكون سببا لاشغاله وانصرافه عن الهدف الاسمى وهو المادة العلمية الشيقة والمعلومة الصحيحة الموثقة؟.
واذكر قصة واقعية تبين مدى اختلاف وجهات النظر حول التحضير الكتابي بين مؤيديه، حيث دخل الموجه على المعلم ثم طلب منه الدفتر، فوجده دفترا عاديا بلا الوان او زخارف ونحو ذلك، فأغفل باقي الجوانب وركز في نصحه للمعلم حيث قال له: «يا استاذ: أين التنسيق أين التلوين، أين التسطير، لماذا لا تجعل العنوان بلون والشرح بلون وتسطر وتجمل؟، فقال المعلم: ابشر»، ومضت الأيام تجري ونحن لا ندري او حتى نشعر بمرورها، وجاءه موجه آخر فدخل عليه ثم طلب منه دفتر التحضير، فقدمه اليه بثقة وفخر واعتزاز، فرأى الالوان والمناظر الخلابة فصعق الموجه وبنظرة حادة قال له: ما هذا؟ دفتر تحضير ام لوحة تشكيلية ما هذا يا استاذ أنسيت انك مربي اجيال، أنسيت انك مدرس ذو وجاهة ووقار؟ هذه الألوان للمعلمات وليست لك، نريد «دفتر تحضير رجولي»، فبهت المعلم وصدر منه تصرف جريء فقد جعل الدفتر نصفين، ثم قال: من نرضي منكم. هذه نظرة البعض لدفتر التحضير وهي نظرة قاصرة بل ظلم للمعلم الذي يُقيم عن طريق هذا الدفتر، المعلم الحقيقي بعلميته، بأسلوبه وعرضه للمادة وايصال المعلومة، بسلوكه داخل والمزيد
رؤية لكسر هموم الوظيفة والترقية والراتب
الجزيرة العدد : 10540 – الثلاثاء 17/5/1422هـ - 7/أغسطس / 2001م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2001jaz/aug/7/rv15.htm
الجزيرة العدد : 10541 – الأربعاء 18/5/1422هـ - 8/أغسطس / 2001م
الرابط : http://search.al-jazirah.com.sa/2001jaz/aug/8/rv6.htm
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ننام ونقوم من نومنا والهم يؤرقنا وكل يوم همنا يزداد ولا نجد منه بداً ولا مخرجاً، الهموم كثيرة وأعظمها هم الإسلام ونشره ونصرته ومن دونه هموم وهموم أغلبها هم دنيا ولكن له في القلب محل وسكن إن حاولنا تركه أو نسيانه ما استطعنا لأننا ننام ونقوم عليه هو افطارنا وغداؤنا وعشاؤنا وأطراف السمر في مجالسنا فما العمل؟؟
لا شك أن اللجوء لله رب العالمين هو الحل الأمثل “ففروا إلى الله” “الذاريات: من الآية 50″ ولكن نحن مطالبون باصلاح شؤوننا الدنيوية بقدر المستطاع وفق الضوابط الشرعية ومن له علينا ولاية مطالب بذلك أيضاً لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.
الهم الذي أريد طرقه هو “هم الوظيفة،،،، وهم الترقية والراتب”.
أولاً: هم الوظيفة: أصبح ثلة من الشباب لا هم له إلا البحث عن وظيفة، وعدد الباحثين كثير والوظائف قليلة وقد انعكس هذا على الشباب فأصبح بلا طموح بحجة أنه لا توجد وظائف فلماذا أضيع شبابي في المدارس “هكذا يقولون ويعتقدون” فأصبحوا بلا شهادات وغالبيتهم مؤهله متوسطة أو دون ذلك وهم كثر، والذي يزيد الطين بلة أنهم يعزفون عن بعض الوظائف بحجة أنها دون المستوى والطموح أو أنها مهنة الحثالة من الناس وفضل أن يكون عالة على أهله دون أن يطلب الرزق الحلال من أدنى المهن، ومشكلة هؤلاء لابد من حلها لأن تركهم هكذا سوف يكون خطراً على المجتمع فتكثر السرقات والجرائم والسطو وتنتشر البطالة… واقترح حلها وفق ما يلي:
1- محاولة ايجاد أكبر قدر ممكن من الوظائف.
2- تأهيل الطلاب من خلال المدارس في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة للأعمال المهنية وتدريبهم عليها وكسر الحاجز النفسي الذي تربوا عليه. من خلال ايجاد ورش عمل داخل المدارس.
3- على الإعلام المرئي والمسموع والمقروء توجيه الشباب العاطل عن العمل إلى الانخراط في الأع المزيد
حسن الخلق أيها الموظفون
مجلة الدعوة : 15/4/1416هـ
ما أن تدخل بعض الدوائر الحكومية فتقابل مديرها أو أحد موظفيها ثم تسأله عن معاملة لك فيها ماذا حصل لها وأين وصلت إلا وتجد الإجابة سلبية فتفاجأ بقوله راجعنا بعد أسبوع وإن قلل قال (بكره) وإن كان طيبا قال راجعنا بعد الصلاة ويا ليت الأمر يقف عند الموعد ولكن يتعدى عند بعضهم إلى الأسلوب السيئ وما أدراك ما الأسلوب السيئ حيث يقول ما يقول بشدة وعنف وغلظة وعدم احترام ومبالاة وانتباه مع أن الأصل أن يقابلك بأسلوب حسن وخلق فاضل وابتسامة رقيقة لأن الابتسامة صدقة كما ثبت في الحديث الصحيح 0
ولا نعم القاعدة ولا نقصد الجميع بل هي رسالة للبعض ـ وإن كانوا القلة أو الندرة بفضل الله ـ فنقول لهم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) متفق عليه , وقال ( البر حسن الخلق ) رواه مسلم , وقال ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) متفق عليه , وقال (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذيء )حديث صحيح رواه الترمذي , والبذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورالمزيد
موظف لكن غير مؤهل
مجلة الدعوة : العدد 1634 – 21/11/1418هـ - 19/3/1998م - ص 47
عندما نلقي نظرة فاحصة على الموظفين في بعض القطاعات الحكومية , أو القطاع الخاص , نجد أن نسبة من هؤلاء غير مؤهلين للعمل الذي يضطلعون به خصوصاً في المراتب ما دون السادسة أي من الخامسة فما دون ، وإذا كان الموظف غير مؤهل لما يقوم به من عمل فسوف ينتج عن ذلك ما يلي :1- أخطاء في العمل 2- بطء في الإنتاج 3- تعطيل للعمل وتأخير للعاملات وتداخل بين الأوراق 4- مشاكل إدارية وشخصية مع الرؤساء والمراجعين 00000الخ
وهذه المشكلات الوظيفية لابد أن نتداركها ونقضي عليها لكي نوجد عملاً إداريا متكامل الأطراف ولا يمكن ذلك إلا بتأهيل الموظف للوظيفة التي سوف يشغلها لاحقاً، واقترح في هذا الإطار ما يلي :
1- إيجاد معاهد متخصصة لكل وزارة تدرب موظفيها فيها تدريباً قوياً قبل استلامهم للعمل لكي يعمل الفرد وهو مدرك لما يقوم به أو أن يوجد معهد واحد تدخل فيه جميع التخصصات لكي يستفيد منه جميع القطاع الوظيفي وبعد ذلك يوجه الموظف إلى الموقع المحدد له ، وتجربة المعاهد المتخصصة ناجحة ومفيدة واقرب مثال لذلك معهد الجوازات والدفاع المدني وغيرهما من المعاهد المتخصصة كمعهد الإدارة الرائد في هذا المجال ولكن في نظري أن معهد الإدارة يحتاج إلى توسيع التخصصات وتكثيفها وتطويرها حسب الطلب والعرض الموجود على الساحة الوظيفية ، علماً بأن هذه المعاهد قد حققت نتائج ايجابية جيدة وملموسة في سبيل تأهيل الموظفين في المراتب الدنيا 0
2- الإعلان عن وظائف متعددة ومراتب متعددة ومسميات متعددة ثم يطرح هذا الكم من الوظائف لمن يرالمزيد
العدد 1476 - الخميس 18/8/1415هـ - 19/1/1995م ص 40
اطلعت علة مجلة الدعوة عدد 1470 ص 11 تحت عنوان الضرب غير مجد تربويا لقاء مع بعض الأخوة الأفاضل 0
إن الموضوع الذي طرق مهم جدا بل من أهم المهمات في أيامنا هذه لأنه موضوع يدور حول جيل متكامل من الناس ألا وهو جيل الطالب من المراحل النهائية ومن خلال ملاحظتي القاصرة حول ما كتب في هذا الموضوع فقد وجدت كلاما صائبا بل كلاما طيبا ومفرحا مثل مقدمة الأخ الفاضل الدكتور علي المرشد وتطرقه لمسألة الشباب والانحراف وكذلك ما ذكره الأخ الفاضل الدكتور عبد الله الخلف في حديثه عن المبادئ التربوية كلام طيب يثلج الصدر وكذلك حث الشيخ عبد العزيز التركي على تربية النشء تربية إسلامية ولكن في المقابل لي ملاحظات على بعض ما ذكره الأخوة وهي كالتالي : تكلم الدكتور العواد عن الخلل في ممارسة الثواب والعقاب في المؤسسات التربوية حيث قال ما ملخصه لجوء المدرس للضرب إما أن يكون ناتجا عن ضعف الشخصية أو الضعف في المادة العلمية أو محاولة السيطرة على الفصل بأي شكل أو تشفيا من الطلاب 0 أقول وبالله التوفيق إن مثل هذا غير وارد وإن وجد فهو قليل لا يقاس عليه ولا يكون سببا في استصدار قرار منع الضرب على الجميع 0 وأما ما قاله الدكتور الخلف من أن الضرب الحاصل من المدرس يعود لأربعة أسباب هي أن المدرس يلجا إليه لينفس عن عجزه أمام الطالب أو الانتقام منهم أو بسبب موقف نفسي حصل له في اليوم السابق أو حصيلة تاريخ تربوي مر به 0
فأقول يبدو أن الدكتور الخلف لم يمارس التعليم ولم يقف أمام الطلاب أو لم يتعامل معهم وإلا لما قال ما قال لكنه جلس على كرسيه وأغلق باب مكتبه وأيد مثل هذه الأنظمة 0 أيها الأخوة : الأصل أن المدرس قد اختير للتدريس من قبل لجان متخصصة في هذا المجال كما أن الأصل في المدرس المسلم الخير والصلاح والاستقامة والمدرس قبل أن يكون مدرسا فهو رب أسرة تعلم كيف تعامل مع الطلاب من خلال أسرته ، أما تعليل الأخ بان المدرس ما لجا للضرب إلا لينفس عن عجزه فهذا غير واقع لأن فاقد الشيء لا يعطيه فبسبب عجزه فانه يعجز عن اللجوء إلى الضرب ، وأما كونه ينتقم من طلابه فما الداعي لذلك هل بينه وبين طلابه عداوة وهل بينه وطلابه ثأر ، كلا وحاشا ، وإن وجد مثل ذلك فلا بد أن يحاسب ولكن لا تعمم الفكرة التي ذكرتها 0 المدرس لا يعاقب الطالب إلا بعد استعماله للأساليب التربوية من نصح وإرشاد وتوبيخ ثم بعد ذلك يعاقب لأن الطالب مشاكس أو مشاغب أو غير حافظ لدروسه أو لا يحل واجباته أو غير مشارك أو مستهتر بالحصة والمدرس ونحو ذلك ، فهذا يجدي العقاب معه ومع أمثاله بل يستحق أن يضرب كي يتألم وإلا ما الفائدة من الضرب ؟ وأما كون المدرس يعاقب الطالب انعكاسا لتاريخ مضى فهذا غير معقول لأن المدرس ما أصبح مدرسا إلا بعد أن تجاوز مراحل تعليمية عالية أقلها البكالوريو المزيد
ضعف المدرس طريق إلى الدروس الخصوصية
مجلة الدعوة – العدد 1563 - ص49 - 5-6-1417هـ - 17أكتوبر 1996م
إن المدرس المخلص له مكانة عظيمة ومهنته من أفضل المهن وأجلها وأشرفها لأنها تغذي العقول وتؤصل التربية في النفوس أفلا تستحق أن تكون مهنة ممدوحة في شرعنا الحنيف 0
أخي المدرس :
أعلم حفظك الله إنك لست آلة تسجيل تحفظ المنهج المقرر ثم تلقيه على الطلاب بل أنت مدرس وموجه ومرشد ومعلم وناصح وأمين وآمر بالمعروف وناهي عن المنكر0000000الخ 0
أعلم حفظك الله أنك مؤتمن فأحفظ الأمانة وأدها لمن ائتمنك قال تعالى ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) أعلم حفظك الله أنك راع وأنك مسؤول عن رعيتك وهم الطلاب قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) 0
وأحرص كل الحرص يا رعاك الله على حسن النية وأستحضرها في عملك وأعلم ( إنما الأعمال بالنيات ) وأن نية المؤمن أبلغ من عمله 0
إياك أخي المدرس أن تكون من تلك الفئة التي جعلت التعليم وظيفة مهانة حين جعلوها وسيلة للثراء والكسب المادي ولا تنظر لهذه المهنة من تلك الزاوية الضيقة لأن وظيفة التعليم أسمى وأعلى من أالمزيد
|
|
في ظلال سورة النساء
مجلة القريات – العدد 36 – ذو القعدة 1418 هـ - ص 22
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
مازال الحديث متصلا في ظلال القران الكريم ومازال المشوار طويلا وسورة النساء بهذا الاسم المتعارف عليه تتطرق لأحكام النساء من نكاح ومواريث وحقوق زوجيه وأحكام النسب والمصاهرة فمطلع السورة تمهيد جميل لما بعده من أحكام كما نجد في السورة بعض الملامح التي يتوخى المنهج الإسلامي إنشائها وتثبيتها في المجتمع المسلم وبعد تطهيره من رواسب الجاهلية وإنشاء الأوضاع والتشريعات التنفيذية التي تكفل هذه الملامح وتثبيتها في الواقع الاجتماعي وعلى نفس الخط نقول :
أسماؤها : النساء الكبرى لأن الطلاق تسمى النساء الصغرى 0
سبب التسمية : لأن ما نزل فيها أحكام أكثر مما نزل في غيرها من السور من زواج وطلاق وميراث وتعدد زوجات 0
الترتيب في المصحف : الرابعة
الترتيب في النزول : الثانية والتسعون بعد سورة الممتحنة
نوع النزول : في مجملها مدنية وتعرف بذلك
عدد آياتها : 176 آية
عدد الكلمات : 3745 وقيل 3940
عدد الحروف : 16030
فضائلها :
أ - روى ابن جرير من طريق صالح المدني عن قتادة عن ابن عباس قال : ثماني آيات نزلت في سورة الن
حمل الكتاب ( بشرط الدعاء لوالدتي ووالدي أن يرحمهما ويدخلهما الجنة ، وأن تدعوو لي ولزوجتي وصلاح ذريتي )
http://www.alfankor.net/vb/showthread.php?t=39
أخي الحبيب إنك تقرأ فاتحة الكتاب في اليوم والليلة سبع عشرة مرة على أدنى حد وأكثر من ذلك إذا صليت السنن 0
وهذه السورة عظيمة المقدار مع قلة آياتها ، وجامعة للعقائد مع قصرها ولا تصح الصلاة بدونها ، ودعني أخي الحبيب آخذك إلى بعض معانيها وندخل سويا في معرفة بعض لطائفها ، فمن لطائفها ومعانيها أن لها أسماء عديدة وكثيرة لدرجة أنها بلغت العشرين وزيادة كما ذكر ذلك الألوسي في تفسيره روح المعاني والسيوطي في الإتقان والأسماء هي :
1- الفاتحة : لأنها يفتتح بها المصحف والصلاة ، قال ابن جرير الطبري في تفسيره : سميت فاتحة الكتاب لأنها يفتح بكتابتها المصاحف ، ويقرأ بها في الصلوات 0
2- الحمد : لوروده في أول السورة 0
3- الصلاة : لحديث مسلم عن سفيان بن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل الحديث 0
4- الشفاء
5- الرقية : بدليل سيد الحي الذي رقى بها وأقر الرسول ذلك 0
6- المثاني : لأنها تثنّى في كل ركعة ،
7- الأساس : لقول ابن عباس لكل شيء أساس وأساس القرآن الفاتحة 0
8- الكافية
9- الوافية : يقول سفيان بن عُيينة أنها لا تتنصف أي لا يجوز قراءتها مناصفة 0
10- أم القرآن : في الصحيح عند الترمذي ( الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم ) ، ولتضمنها جميع علوم القرآن ، وصححه الألباني في الجامع 0
11- أم الكتاب
12- القرآن العظيم
13- الكنز
14- الواقية
15- الشكر
16- الدعاء
17- فاتحة الكتاب
18- المناجاة
19- السؤال
20- تعليم المسألة
21- التفويض
22- السبع المثاني
23- النور
24- الحمد الأولى
25- الحمد القصرى
26- الشافية
27- سورة الصلاة
28- فاتحة القرآن
تقع هذه السورة في بداية المصحف بالترتيب الأول إلا أنها تقع في المرتبة الخامسة من حيث نزولها ، فقد نزلت بعد سورة العلق والقلم والمزمل والمدثر وهي سورة مكية 0
يقول الواحدي في أسباب النزول لا يسعنا القول بأن رسول الله قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا
في ظلال سورة النساء
مجلة القريات – العدد 36 – ذو القعدة 1418 هـ - ص 22
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
مازال الحديث متصلا في ظلال القران الكريم ومازال المشوار طويلا وسورة النساء بهذا الاسم المتعارف عليه تتطرق لأحكام النساء من نكاح ومواريث وحقوق زوجيه وأحكام النسب والمصاهرة فمطلع السورة تمهيد جميل لما بعده من أحكام كما نجد في السورة بعض الملامح التي يتوخى المنهج الإسلامي إنشائها وتثبيتها في المجتمع المسلم وبعد تطهيره من رواسب الجاهلية وإنشاء الأوضاع والتشريعات التنفيذية التي تكفل هذه الملامح وتثبيتها في الواقع الاجتماعي وعلى نفس الخط نقول :
أسماؤها : النساء الكبرى لأن الطلاق تسمى النساء الصغرى 0
سبب التسمية : لأن ما نزل فيها أحكام أكثر مما نزل في غيرها من السور من زواج وطلاق وميراث وتعدد زوجات 0
الترتيب في المصحف : الرابعة
الترتيب في النزول : الثانية والتسعون بعد سورة الممتحنة
نوع النزول : في مجملها المزيد
|
في ظلال سورة البقرة مجلة القريات – العدد 34 – ص 53 –ربيع الآخر 1417هـ - أغسطس 1996م الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد يقول سيد قطب رحمه الله في تفسيره الظلال : هذه السورة تضم عدة موضوعات ولكن المحور الذي يجمعها كلها محور واحد مزدوج يترابط الخطان الرئيسيان فيه ترابطا شديدا,فهي من ناحية تدور حول موقف بني إسرائيل من الدعوة الإسلامية في المدينة واستقبالهم لها,ومواجهتهم لرسوله صلى الله عليه وسلم وللجماعة المسلمة الناشئة على أساسها..وهي من الناحية الأخرى تدور حول موقف الجماعة المسلمة في أو نشأتها وإعدادها لحمل أمانة الدعوة والخلافة في الأرض 0 وبعد هذه المقدمة اللطيفة دعني أخي الحبيب أقف وإياك مع هذه السورة العظيمة الطويلة نتعرف على أسمائها ومعانيها ولطائفها وإليك المقصود 0 أسمائها : 1- البقرة : وذلك لورود قصة القتيل والبقرة فيها 0 2- فسطاط القرآن : لعظمها وبهائها وكثرة أحكامها ومواعظها 0 3- الزهراوان : وهي سورة البقرة وآل عمران وسماها بهذا المصطفى صلى الله عليه وسلم0 4- سنام القرآن : وذلك لأنها أطول سورة في القرآن 0 تقع الثانية من حيث ترتيب المصحف إل أنها تقع في المرتبة السابعة والثمانين من حيث نزولها بعد سورة المطففين وهي أول ما نزل في المدينة بعد الهجرة أي أنها سوره مدنية 0 يبلغ عدد آيا |
|
مكانة الزوجة في الإسلام مجلة القريات : العدد 18 - ص 58 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) فالزواج يا أخي مسئولية عظيمة يحتاج معها الزوج إلى أن يتعرف إلى كيفية التعامل مع زوجته وفق الأطر الشرعية فلا يكون قاسيا عليها حيث يظلمها أو متساهلا معها فتخرج وتدخل وتلبس ما وافق هواها وتعمل ما طاب لها دون إذن زوجها أو مراعاة شرع ربها 0 وقد أمرنا على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالرفق بالزوجات وحسن معاملتهن وإتباع خير الأساليب في تأديبهن لأنهن خلقن من ضلع أعوج إن أردت تقومه كسرته وإن تركته بقي على اعوجاجه فهن القوارير حيث قيل فيهن ( رفقا بالقوارير) فأرفق أيها الزوج وتعرف على نفسية زوجتك وكيفية التعامل معها وأفضل طريقة لوعظها وإرشادها وأن لزم الأمر فتأديبها تأديبا غير مبرح وهذا يكون عند نهاية المطاف لأن آخر العلاج الكي 0 فكن يا أخي أنموذجا فريدا في حسن معاملة الزوج |
|
مكانة الحجاب في الإسلام مجلة القريات عدد23 ص23 - أختاه قال الشاعر: أختاه يا بنت الإسلام تحــــــشمي ،،،،، لا ترفعي عنك الخمار فتندمي صوني جمالك إن أردت كرامــة ،،،،، كيلا يصول عليك أدنى ضيغم لا تعرضي عن هدى ربك ساعة ،،،،، عضي عليه مدى الحياة تغنمي ما كان ربك حائرا في شرعــــه ،،،،، فاستمسكي بعراه حتى تسلمي نعم يا أختاه إن الله لم يكن جائرا في شرعه فتعالى الله عن ذلك ، أختاه إن الجواهر إذا حفظت في أماكنها المخصصة لها وبالطرق الصحيحة حافظت على رونقها وجمالها وقيمتها وأنت في الإسلام كالجوهرة لا بد أن تحفظ وتصان فكان حفظك وصيانتك عن طريق حجابك حتى لا تنظر إليك العيون المتوحشة والفارغة من مخافة الله عز وجل ، قال تعالى في سورة الأحزاب ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) سورة الأحزاب 59 ، فالأمر هنا أولا لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ثم بناته الطاهرات ثم نساء المؤمنين والعلة في لبس الحجا |
التسول حاجة أم وظيفة
ظاهرة سيئة تشمئز منها النفوس وتبغضها وتمقتها وتنفر منها العقول ألا وهي ظاهرة التسول التي بدت في الآونة الأخيرة تظهر على السطح بشكل لافت للنظر وخصوصاً عند المساجد وفي الأسواق والمحلات التجارية والشوارع والأماكن العامة من النساء والرجال بل حتى الأطفال الأبرياء تلك تغطي يدها تستراً بالدين وتفرش عباءتها وذلك يمد يده لكل مارٍ ويحملق فيه وثالث يلاحقك في الطرقات ويكاد يشق ثوبك ورابع يقف أمام المصلين بعد انتهاء الصلاة ودون أن يستأذن من الإمام فيشرح قصته ويخرج أوراقه بصوت متقطع وحشرجة وقد تذرف عيناه دمعاً لا يعلم حقيقته إلا الله عز وجل هذه الظاهرة «أعني التسول» ليست بطيبة ولا تبشر بخير بل تدل على التخلف وقلة الدين والحياء واستغلال الناس المحبين للخير والصدقات، تركوا العمل المباح ولجؤوا إلى المسألة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله» وقال صلى الله عليه وسلم «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم» إلى غير ذلك من الأحاديث التي تنهى عن المسألة وقد سئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين - رحمة الله عليه - عن التسول فقال: «السؤال من غير حاجة حرام سواء للنساء أو للرجال أو غيرهم.. الخ كلامه رحمه الله» فالمسألة مع الغنى محرمة ولكن ما نوع الغنى المقصود منه تحريم المسألة، يتبين هذا من خلال قول المصطفى صلى الله عليه وسلم «من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها حتى رضف جهنم، قالوا وما ظهر غنى قال عشاء ليلة» وقال صلى الله عليه وسلم «من سأل شيئاً وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم، قالوا يا رسول الله ما يغنيه، قال ما يغديه أو يعشيه» والأحاديث في هذا الباب كثيرة، واعلم حفظك الله أنه ليس كل متسول محتاجاً بل إن البعض منهم اتخذها مهنة امتهنها وجند لها كل طاقاته وقدراته وبذل كل ما في وسعه لأجل الاستفادة منها واستغلالها وخصوصاً أيام المواسم كرمضان والحج.. الخ ولعلي أوجه عدة برقيات:
البرقية الأولى: أوجهها لكل متسول ومتسولة بأن يتقي الله وليعلم أن الأرزاق بيد الله تعالى حيث قال: {وّفٌي السَّمّاءٌ رٌزًقٍكٍمً وّمّا تٍوعّدٍونّ } وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم في النهي عن السؤال: «من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر»، فالسؤال منالمزيد
|
أحبيهم 000 يحبك زوجك مجلة القريات – العدد 49 – ذو القعدة 1418 هـ - ص 17 النساء خلقن من ضلع أعوج كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم وجعلهن الحق تبارك ذوات عواطف أكثر من كونهن ذوات عقول متأنية ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين 00000 ) ومن طبيعة المرأة الحنان والعطف وحب التملك ولا تحب أن ينازعها أحد في ذلك مهما كان ولعلها تسميه ( احتكار زوجي ) أي أنها تحب أن تحتكر زوجها لنفسها دون غيرها حتى وان كانوا أهله بل قد تغار عليه من أمه وأبيه وقد يصل بها أن تغار عليه من أبنائها ولها ذلك ، ولكن وفق الضوابط الشرعية والعقلية والاجتماعية ولكنها نسيت تلك المسكينة أن لها منافسين في هذا التملك ألا وهم والداه وأخوته وأقربائه وأشدهم في ذلك والدته 0 إن الزوجة الصالحة صاحبة الرؤية المستقبلية والعقل النير والبصر الثاقب تستطيع بعقلها وفطنتها وذكائها الذي وهبه الله لها أن تمتلك أهله أيضا ولا يكلفها ذلك عناء ولا جهدا بل بأسلوب سهل هين لين تستطيع ذلك ولعلي أذكر لأختي طرفا من ذلك وبقية الآراء ننتظرها من القراء الأكارم ومنها : 1- أحسني استقبال أهل زوجك ولو لم ترغبي ذلك في نفسك ولكن جاملي بلا نفاق 0 2- أشعري زوجك وبيني له حبك واحترامك وتقديرك لأهله 0 3- أفرحي بزيارتهم 0 4- اسألي عن حالهم 0 5- قدمي لهم جل ما تستطيعين من طعام وشراب ولين فراش بل وتفنني في ذلك 0 6- لا تذمي أهله أمامه ولا من ورائه حتى وإن كان ما تقولين حقيقة 0 7- غضي الطرف عن همزهم |
المعاهد العلمية
مجلة القريات – العدد 40 – ذو القعدة 1418 هـ - ص 52
المعاهد العلمية ثمرة طيبة المذاق آتت أكلها وهي كذلك زهرة طيبة الرائحة طيبة المنظر تعجب النظار والسياح ، كانت بذرة فأصبحت الآن رياضا وجنانا ، صدرت خيراتها إلى أرجاء الوطن بل وتعدى الأمر ذلك ، حيث وصل خيرها إلى بعض البلاد العربية والإسلامية ولله الحمد والمنة ، هذه البذرة غرست عام 1307هـ بتوجيه من حكومة المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود وقد كلف بغرس هذه البذرة عالما جليلا ورجلا كبيرا ألا وهو سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله فكانت الغرسة هي معهد الرياض العلمي وإدارتها والإشراف على شؤونها وقد بلغ عددها الآن ستين معهدا منتشرة في مختلف مناطق مملكتنا الحبيبة 0
أولا : نظام الدراسة :
تنقسم الدراسة في المعاهد العلمية إلى مرحلتين ( المتوسطة والثانوية ) مدة كل مرحلة منها ثلاث سنوات :
1- المرحلة المتوسطة يشترط أن يكون الطالب حاصلا على شهادة الدراسة الابتدائية أو ما يعادلها وأن يكون حسن السيرة والسلوك ولائقا صحيا ولا يتجاوز سنه عند الالتحاق عن ستة عشر عاما 0
2- المرحلة الثانوية يشترط أن يكون حاصلا على الكفاءة المتوسطة أو ما يعادلها وحسن السيرة والسلوك ولائقا صحيا ولا يزيد عمره عن ثمانية عشر عاما 0
ثانيا : المميزات التي تمنح للطلاب :
يحصل الطلاب في المعاهد على كفاءات مالية شهرية في جميع المراحل ويتمتع طلاب المنح بما يتمتع به زم
المكافأة… عود على بدء
مرآة الجامعة – عدد 262 - 20-6- 1421 هـ - السنة العشرون
تصفحت العدد (259) من مرآة الجامعة الصادر بتاريخ 19محرم1421هـ وها أنذا أقلب الصفحات وأقرأ العناوين العريضة وعند الصفحة الرابعة استوقفني عنوان جذاب وجميل وهو( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتونا مكافآتنا ) , وقد تصورت أن المقال يتحدث عن مشكلة تأخر صرف المكافآت الطلابية والتي يعاني منها الطلاب وخصصوا طلاب الجامعة ( الكليات ) ولكن المقال نحى منحاً آخر وهو رد على مقال قد نشر لي على صفحات هذه المرأة بعنوان ( المكافآت لا لإلغائها نعم لتنظيمها ) وكان في الأصل اقتراحاً قدمته لوكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية , وقد عرض لدراسته , وبعد مضي فترة من الزمن بدا لي أن أعرض ما لدي على زملائي المدرسين في معهدي , والمعاهد الأخرى , كما عرضته على الموجهين وبعض الأفاضل خارج نطاق الجامعة , وكان لي فيه مؤيد ومعارض , وهذا حال الناس , ثم في آخر المطاف عزمت الأمر على نشره طمعا في الحصول على المزيد من الآراء والمقترحات والحلول والانتقادات لأنه رأي بشر يحتمل الأمران ، وما دفعني إلى طرح هذا المقترح هو أن حال الطلاب اليوم يختلف عن حال طلاب الأمس , وبينهما كما بين السماء والأرض والواقع خير شاهد , فما سطرته في مقالي إفراز واقع , وفي كثير من المعاهد طلاب لم يأتوا إليها إلا لأجل المكافأة فقط والدليل أن بعضهم يرسب سنة وينجح سنة وسؤالهم عن المكافأة أكثر من سؤالهم عن المنهج الدراسي 0
وأود أن أعقب على مقال الأخ الكريم عبد الله الفيفي من معهد فيفاء بما يلي :
1- لنا الظاهر ولا يعلم عن بالخفايا إلا رب البرايا
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ